بعد النجاح الكبير الذي حققه فيلم Under Paris على منصة "نتفليكس"، بدأت عمليات تصوير الجزء الثاني رسميًا في جنوبي فرنسا، وسط اهتمام واسع من الجمهور وصناع السينما، خاصة بعد أن تحول العمل إلى واحد من أبرز أفلام الرعب الفرنسية في السنوات الأخيرة.
تدور أحداث الجزء الثاني بعد مرور ثلاث سنوات على الكارثة التي شهدتها باريس، حين تحولت المدينة إلى ساحة فوضى نتيجة ظهور أسماك قرش متحورة في نهر السين خلال حدث رياضي كبير، ما أدى إلى خسائر ضخمة وتغيّر ملامح العاصمة.
في الجزء الجديد، لا تزال آثار تلك الكارثة مستمرة، إذ تغمر المياه أجزاء واسعة من المدينة، لتجد البطلة صوفيا نفسها في مواجهة تهديد أكثر خطورة.
ومع عودة المفترس الأصلي داخل النهر، تنطلق مهمة جديدة مليئة بالمخاطر للكشف عن أسرار أعمق تتعلق بطبيعة هذه الكائنات، لتتجاوز القصة فكرة الرعب التقليدي إلى مستوى أكثر تشويقًا وتعقيدًا.
يشهد فيلم الرعب Under Paris 2 المقرر عرضه على "نتفليكس" في عام 2027 عودة الوجوه الرئيسية مع توسع في الشخصيات، ومنهم:
بيرينيس بيجو
نسيم ليس
غيوم جويكس
فيليب باس
مانون بريش
آن ماريفين.
بدأت عمليات التصوير رسميًا في مناطق مختلفة من جنوبي فرنسا، مع استخدام مواقع طبيعية ومائية تعكس الأجواء الكارثية التي تدور فيها أحداث الفيلم.
ويأتي هذا الجزء بإنتاج أضخم من الجزء الأول، مع تطوير واضح في المؤثرات البصرية ومشاهد الحركة تحت الماء، ما يشير إلى توجه أكبر نحو تقديم تجربة سينمائية أكثر واقعية وإثارة.
يشهد الفيلم تغييرًا مهمًا في فريق الإخراج، إذ يتولى المهمة المخرج ألكسندر أجا، المعروف بأعماله في أفلام الرعب، خلفًا للمخرج أكسفير جينز الذي أخرج الجزء الأول.
ورغم هذا التغيير، يظل جينز حاضرًا في المشروع بصفته مشاركًا في الكتابة والإنتاج، ما يساعد على الحفاظ على الخط الأساسي للقصة، مع إضافة رؤية جديدة أكثر جرأة وتشويقًا من أجا.