تعرض مغني الراب الأمريكي شون "ديدي" كومبس، البالغ من العمر 55 عامًا، لموقف مرعب داخل زنزانته في مركز احتجاز متروبوليتان في بروكلين، حيث استيقظ ليجد سكينًا بجواره، وفقًا لما كشفه صديقه منذ أكثر من 30 عامًا، تشارلوتشي فيني.
ونقلت صحيفة ديلي ميل عن فيني قوله: لا أعرف ما إذا كان قد قاومه أم أن الحراس هم من تدخلوا. كل ما أعرفه هو أنه حدث. وأضاف: أعتقد أن هذا كان تهديدًا أكثر من كونه محاولة فعلية لإيذاء شون. لو أراد هذا الرجل إيذاءه، لكان قد تعرّض للأذى مباشرة.
ووصف فيني صديقه بأنه قوي البنية و"مُحب للرعاية، وأب، وأخ، وصديق حميم"، مشيرًا إلى صلابته وقدرته على مواجهة التهديدات، وقال: "مع شون، لن ينجح أي تهديد. هو من هارلم".

يقبع كومبس في السجن منذ سبتمبر 2024 بتهم الاتجار بالجنس والابتزاز والدعارة. وفي الشهر الماضي، صدر حكم ضده بالسجن لمدة أربع سنوات وشهرين، إضافة إلى إلزامه بالمشاركة في برامج للصحة النفسية وعلاج الإدمان، ودفع غرامة قدرها 500 ألف دولار.
وكان فريق دفاعه قد طالب بالإفراج شبه الفوري عنه، زاعمًا أنه قضى أكثر من عام في أحد أسوأ السجون سمعة في الولايات المتحدة، وأنه كان تحت مراقبة دائمة تحسبًا للانتحار. وذكر محاموه أن أحد زملائه السجناء اقترب منه بسكين بدائية، ما أدى إلى هذا الحادث الأخير.
ووفقًا للفريق القانوني، حاول كومبس تهدئة زميله السجين بعد أن طلب منه الجلوس على كرسيه، مؤكدًا ضبط النفس والرصانة رغم الظروف المهددة. كما قدم كومبس رسالة للقاضي خلال محاكمته في أكتوبر، موضحًا أنه "رصين ولم يعد يهرب من أخطائه".
قدّم 75 شخصًا من محبيه رسائل دفاع عن شخصيته، في حين طالبت حبيبته السابقة كاساندرا "كاسي" فينتورا بأن تأخذ المحكمة في الاعتبار ما عانت منه من إساءة وعنف وجنس قسري وإذلال خلال علاقتهما. وقدمت شهادتها أثناء محاكمة كومبس في مايو، بينما كانت حاملاً بطفلها الثالث من زوجها أليكس فاين.
وفي رسالتها إلى المحكمة، قالت فينتورا إنها "تخشى بشدة من الانتقام عند إطلاق سراح كومبس بسبب شجاعتها في قول الحقيقة"، مشيرة إلى أنها ما زالت خائفة مما قد يفعله بسبب ما حمله من حقد تجاهها.