شاركت الفنانة السورية لورا أبو أسعد جمهورها لحظات مؤثرة من كواليس مشاركتها في مشروع "صوت الكتاب"، كاشفة عن تسجيلها كتاب رجال تحت الشمس للأديب الفلسطيني غسان كنفاني بصوتها، رغم الظروف الصعبة التي رافقت فترة التسجيل، في مبادرة إنسانية تهدف إلى دعم أصحاب الهمم ممن يعانون من إعاقة بصرية عبر توفير الكتب المسموعة.
عبر حسابها في "إنستغرام"، نشرت لورا أبو أسعد فيديو تحدثت فيه عن تجربتها مع تسجيل الكتاب، مشيرةً إلى إن المشروع كان بمثابة وعد قطعته على نفسها لصديقتها فاتن جوني، مؤكدة أنها أصرت على إتمامه رغم كل الظروف.
وأضافت أن اختيارها لكتاب "رجال تحت الشمس" جاء لأنه من أبرز الأعمال الأدبية التي تناولت أدب الحروب، معتبرة أن مضمونه يلامس الواقع الحالي بشكل كبير، كما أشارت إلى أن الرواية سبق أن تحولت إلى فيلم سينمائي سوري قديم ترك أثراً إنسانياً عميقاً لديها.
كانت لورا أبو أسعد أطلقت سابقاً مشروع "صوت الكتاب" بالشراكة مع الشابة من أصحاب الهمم فاتن جوني، بهدف توفير مكتبة من الكتب المسموعة لمن يعانون من مشاكل بصرية، وتسهيل وصولهم إلى المعرفة والثقافة.
وبدأت الفكرة بعد منشور نشرته لورا عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحدثت فيه عن أهمية الكتب الصوتية، لتتواصل معها فاتن جوني وتشرح معاناة أصحاب الهمم، ما دفع الفنانة السورية إلى تسجيل كتاب كامل بصوتها، قبل أن تتحول المبادرة لاحقاً إلى قناة متخصصة على يوتيوب تحت اسم "صوت الكتاب".
حظي الفيديو بتفاعل واسع من المتابعين الذين أشادوا بالمبادرة الإنسانية، مثنين على التزام لورا أبو أسعد بإتمام التسجيل، كما عبّر كثيرون عن إعجابهم باختيار أعمال غسان كنفاني؛ لما تحمله من أبعاد إنسانية ووطنية مؤثرة، وأكد عدد من المتابعين أن هذه المبادرات تفتح باب المعرفة أمام شريحة كبيرة من أصحاب الهمم، مشيرين إلى أهمية استمرار مشروع صوت الكتاب وتوسّعه ليشمل المزيد من الروايات والكتب العربية.