يستند مسلسل "دارا" إلى قصة حقيقية لهجوم مدبّر على متن سفينة أبحرت من مومباي نحو سواحل دبي، قبل أن يهز انفجار غامض أرجاءها ويسفر عن عشرات الضحايا، في عمل درامي تشويقي صُوّر داخل دولة الإمارات ويجمع نخبة من النجوم العرب والعالميين، ضمن حبكة تمزج الغموض بالتحقيق والبعد الإنساني.
يروي مسلسل "دارا" رحلة بحرية تنطلق من مدينة مومباي الهندية باتجاه دبي، وعلى متن السفينة ركاب من جنسيات وخلفيات اجتماعية متعددة، تتراوح بين العمال البسطاء والأثرياء، قبل أن تتحول الرحلة إلى كارثة مفجعة.
وتنقلب الأحداث بعد وقوع انفجار مدبّر داخل السفينة، يؤدي إلى سقوط عشرات الضحايا، لتبدأ خيوط دراما تشويقية قائمة على التحقيق وكشف الأسرار، وسط أجواء من التوتر والغموض.
وتنتقل الأحداث إلى دار رعاية في الإمارات تضم الناجين من الانفجار، بعد إنقاذهم من قبل شرطة دبي، حيث تبدأ التحقيقات مع الركاب لكشف هوية المتورطين.
ويعتمد مسلسل "دارا" على سرد متوازٍ بين ما جرى على متن السفينة في الماضي، وما يحدث داخل دار الرعاية في الحاضر، من خلال شهادات متقاطعة وأسرار تتكشف تدريجيًا على مدار 15 حلقة.
يجمع مسلسل "دارا" نخبة من الفنانين من سوريا والكويت وبريطانيا والهند، في عمل إماراتي عربي بطابع عالمي، مع مشاركة أربعة ممثلين سوريين بأدوار محورية، وهم:
ويعتمد مسلسل "دارا" على قصة حقيقية لسفينة ضمّت ركابًا من جنسيات متعددة، ليقدم عملًا إنسانيًا مشحونًا بالتوتر، يسلّط الضوء على المصائر المتقاطعة، والصراعات النفسية، وأسئلة العدالة والجريمة، ضمن إطار درامي تشويقي من 15 حلقة.
العمل من إنتاج Roots Production Studios، للمنتج ياسر حارب، ومنتج منفذ سامر حمادة، وإخراج التونسي الأسعد الوسلاتي.