أثارت الفنانة راندا البحيري موجة واسعة من التفاعل بعد كسرها الصمت للمرة الأولى، تعليقًا على الجدل المثار حول الفيديو المتداول لطليقها، المحامي سعيد جميل، والذي تسبب في هجوم حاد وانتقادات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية.
وجاءت هذه الضجة عقب ظهور سعيد جميل في مقطع مصوّر ساخر برفقة رجل الأعمال شادي ريان، تزامنًا مع تداول أنباء عن ارتباط اسم طليقة الأخير دينا طلعت بالإعلامي عمرو أديب، وهو ما فتح باب التأويلات وأشعل حالة من الغضب الإلكتروني.
في منشور مطوّل عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام"، أوضحت راندا البحيري أنها تلقت العديد من الاتصالات من وسائل إعلام وأشخاص مقرّبين يطالبونها بالرد، لكنها اختارت الصمت عن قناعة، مؤكدة أن الرد أحيانًا لا يكون بالكلمات.
وشددت على أن الإهانة الحقيقية لا تطال إلا من يسيء لنفسه، مشيرة إلى أنها مرّت بسنوات صعبة وتجارب قاسية، إلا أن إيمانها بالعدل الإلهي كان دائمًا مصدر قوتها، حتى في أكثر الفترات قسوة.
أكدت راندا أن أكثر ما يمنحها السلام هو إحساسها الدائم بأن الله يساندها في كل خطوة، إلى جانب الدعم المعنوي الذي تلقته من أشخاص وقفوا إلى جانب الحق من دون انتظار مقابل، معتبرة أن وجودهم في حياتها كان تعويضًا حقيقيًا خفف عنها الكثير من الألم.
وأضافت أن تلك المرحلة أصبحت خلفها، وأنها لا تنوي العودة إلى دوائر الصراع أو الجدل، بعدما تجاوزت التجربة نفسيًا وإنسانيًا.
في لفتة فنية غير مباشرة، عبّرت راندا البحيري عن دهشتها من التشابه بين بعض تفاصيل حياتها الشخصية وما طُرح دراميًا في مسلسل "الأميرة ظل حيطة"، مشيرة إلى أن من يرغب في فهم ما مرّت به يمكنه مشاهدة العمل الذي قامت ببطولته النجمة ياسمين صبري.
واعتبرت أن الدراما أحيانًا تعكس الواقع بشكل موجع، لكنها في الوقت نفسه تمنح مساحة للفهم من دون الحاجة إلى سرد التفاصيل علنًا.
اختتمت راندا البحيري حديثها بتوجيه الشكر لكل من دافع عنها أو قال في حقها كلمة طيبة، مؤكدة أن هؤلاء يمثلون مكسبًا حقيقيًا في حياتها، ووصفتهم بأنهم أدوات خير سخّرهم الله لجبر خاطرها في وقت كانت في أمسّ الحاجة للدعم.
كان مقطع الفيديو المتداول قد أثار استياءً واسعًا، بعدما ظهر فيه سعيد جميل برفقة شادي ريان وأصدقائه في حديث ساخر حول تفضيل السيارات المستعملة على الجديدة لرخص ثمنها وخبرتها، وهو ما اعتبره كثيرون إسقاطًا غير لائق على أخبار ارتباط اسم دينا طلعت بالإعلامي عمرو أديب، ما فجّر موجة انتقادات وغضبًا على منصات التواصل الاجتماعي.