تحدثت النجمة التركية دينيز بايسال للمرة الأولى عن أسباب خروجها من المسلسل التركي "المنظمة" Teşkilat، رغم النجاح الكبير الذي حققه في مواسمه الثلاثة الأولى؛ ما أثار العديد من التساؤلات بين جمهورها الذين أعربوا عن صدمتهم لهذا القرار المفاجئ.
خلال حلولها ضيفةً في برنامج Bu Gece، كشفت نجمة مسلسل "هذا البحر سوف يفيض" أن خروجها من المسلسل جاء في اللحظات الأخيرة، مشددةً على أنها لم تكن مستعدةً لهذا القرار المفاجئ.
وأوضحت دينيز أنها لم تقرر الانسحاب من العمل بمبادرة شخصية من قبلها، بل جاء استبعادها بعد انضمام الممثلة أيبوك بوسات إلى طاقم التمثيل بدلًا منها. وأوضحت أن قرار صناع العمل باستبعادها يتعلق بسياق أحداث المسلسل.
ولفتت أن هذا القرار جعلها تشعر بفراغ كبير نفسيًا ومهنيًا استمر نحو عام ونصف، وقالت: بعد ثلاثة مواسم متتالية، تم إلغائي في اللحظة الأخيرة. شعرت بفراغ كبير ولم أكن مستعدة نفسيًا لهذا الأمر.
وبعد انتهاء تجربتها في "المنظمة" عادت دينيز باسيل إلى الشاشة بشخصية "إسمي" في المسلسل التركي "هذا البحر سيفيض"، لتثبت مجددًا مكانتها كنجمة رئيسية في الدراما التركية.
وأشعل غياب دينيز في الحلقة 19 من المسلسل حالة من الجدل بين جمهورها، الذين تساءلوا عما إذا انتهت شخصيتها بالاختفاء عقب نيلها الحرية بشهادتها ضد "شريف".
يستكشف مسلسل "هذا البحر سوف يفيض" مواضيع اجتماعية، مثل الثأر، والتقاليد، والعنف ضد المرأة، والسعي وراء الحرية الفردية، حيث تدور أحداثه حول ثأر دم بين عائلتين متنافستين، هما عائلة فورتونا وعائلة كوتشاريس، حيث تُشكّل أمواج البحر الأسود الهائجة خلفيةً للأحداث التي تتكشف في ظل التقاليد وضغوط الأسرة.
ويزداد التوتر مع دخول إيليني، وهي امرأة غامضة من أصل يوناني، التي تعود من أجل التحقيق في ماضي عائلتها، لتجد نفسها ممزقة بين هويتها ومشاعرها، في مواجهات تشتعل بين الكراهية والولاء والحب في أجواء مضطربة.