لم تهدأ عاصفة الجدل حول المسلسل "الأعلى مشاهدة" في دراما رمضان 2026، بل ازدادت اشتعالًا بعد دخول الفنان أحمد العوضي على خط السجال الدائر بين الفنان عمرو سعد والمخرج محمد سامي. وبين تقارير متداولة وتصريحات متبادلة، تحوّل النقاش إلى معركة أرقام عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
دخل الفنان أحمد العوضي على خط الجدل عبر حسابه الرسمي في موقع "فيسبوك"، حيث نشر مقاطع من مسلسله "علي كلاي"، مسجلة ملايين المشاهدات، وعلق عليها بطريقة ساخرة قائلاً "ما تعد دول كده طيب… 3 مشاهد بمشاهدات المسلسل كله لو التقارير مصرفتش".
كما نشر صوراً أخرى مرفقة بتعليق "بفضل ربي وبدعم إخواتي الغالين. إحنا بنرد بأرقام، مش هنتسحر ونفطر على أونطة".
وأثارت هذه التعليقات تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، الذين انقسموا بين مؤيد لطريقة العوضي الساخرة في الرد، وآخرين رأوا أنها تزيد من حدة الجدل الدائر بين نجوم الموسم الرمضاني.
وكان عمرو سعد قد نشر رسوما بيانية تؤكد تصدُّر مسلسله "إفراج" على قناة MBC مصر لقائمة الأعلى مشاهدة خلال النصف الأول من موسم رمضان 2026.
وعلق سعد قائلاً: لأول مرة ننشر التقارير المعتمدة مش المزورة، وكنت أتمنى أن تعلنها الشركات والمحطات رسميًا لأنها تخدم الصناعة وتغلق الباب على من يحاولون تزوير الحقائق.
بدوره، شارك المخرج محمد سامي متابعيه عبر حسابه على "فيسبوك"، مقطع فيديو يرد فيه على الجدل الدائر حول المسلسل الأعلى مشاهدة، موضحًا أن فكرة تصدر أي مسلسل لقائمة "رقم 1" تحتاج إلى دلائل موثقة وليس مجرد ادعاءات.
وأوضح سامي أن الحكم على نسب المشاهدة ليس أمرًا بسيطًا، خاصة في ظل غياب آليات دقيقة لقياس المشاهدة التلفزيونية في بعض الدول.
وأشار إلى عدة نقاط رئيسية في هذا السياق، أبرزها:نجاح العمل يمكن ملاحظته من خلال تفاعل الجمهور في الشارع وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
إضافة إلى أن المنصات الرقمية تمتلك القدرة على قياس نسب المشاهدة بدقة عبر بيانات الاشتراكات. أما التلفزيون التقليدي في بعض الدول، مثل مصر، يفتقر إلى أدوات دقيقة لمعرفة نسب المشاهدة الفعلية.
كما انتقد سامي ما وصفه بالمبالغات في إعلان الأجور أو تصدر الأعمال دون وجود أرقام رسمية موثقة.
في بيان رسمي، نفى اللواء سامح قتة، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للأقمار الصناعية "نايل سات"، إصدار أي تقارير عن نسب مشاهدة المسلسلات، مؤكدًا أن القوائم المتداولة على الإنترنت غير صحيحة تمامًا.
وأوضح أن دور "نايل سات" يقتصر على تقديم خدمات البث الفضائي للقنوات، وليس قياس أو تقييم أداء المحتوى المعروض.