خطفَت السيدة انتصار السيسي، قرينة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأنظار خلال مشاركتها في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، بإطلالة ملكية مستوحاة من روح الحضارة الفرعونية، عكست رُقي المناسبة وعظمة الحدث الذي يخلّد تاريخ مصر أمام العالم.
وظهرت السيدة الأولى بفستان أسود طويل مطرّز بخيوط ذهبية راقية امتدت بانسيابية على طول التصميم، فيما تميّز الجزء العلوي بتطريز ذهبي حول الرقبة والصدر يحاكي الطوق الفرعوني الشهير، رمز القوة والهيبة في أزياء الملوك والملكات في مصر القديمة.
جاء الدمج بين اللونين الأسود والذهبي ليُضفي على الإطلالة مظهراً مهيباً يعبّر عن العظمة، مستحضراً أناقة الملكات الأسطوريات مثل نفرتيتي وحتشبسوت، ولكن بأسلوب عصري يعكس ذوقاً رفيعاً يليق بالمشهد العالمي لافتتاح المتحف.
كما جسّدت إطلالة قرينة الرئيس تواصلاً رمزياً بين الماضي والحاضر، في رسالة تؤكد أن الأناقة المصرية الأصيلة قادرة على استعادة مجد الملوك في ثوب حديث.
شهد الحفل فقرة فنية مميزة شارك فيها الفنانون سلمى أبو ضيف، هدى المفتي، أحمد مالك، وأحمد غزي، إذ قدّموا عرضاً مسجلاً أمام سفح الأهرامات بملابس فرعونية أعادت للأذهان أجواء الملوك في مصر القديمة.
واعتبرت مشاركتهم من أبرز لحظات الحفل، إذ مثّلوا الجيل الجديد من الفنانين الذين يجسدون التراث المصري بروح معاصرة.
ومن المنتظر أن تتوّج النجمة شريهان الاحتفال بفقرة استعراضية ضخمة تمزج بين التراث المصري وأجواء الخيال البصري الحديث، في عرض يُنتظر أن يكون الأضخم في تاريخ الفعاليات الثقافية المصرية.
ويُعد المتحف المصري الكبير أحد أكبر المتاحف الأثرية في العالم، وواجهة حضارية تُبرز مكانة مصر التاريخية والثقافية.
وشهدت الاحتفالية حضوراً واسعاً من شخصيات دولية رفيعة وفنانين مصريين وعرب، إلى جانب عروض موسيقية وبصرية استلهمت روح التاريخ المصري الممتد عبر آلاف السنين، في حدث يُسجَّل كأحد أهم اللحظات الثقافية في تاريخ مصر الحديث.