في الحلقة الخامسة عشر من المسلسل التركي التاريخي "المؤسس أورهان"، تتصاعد الأحداث الدرامية بشكل ملتهب، وتشتعل الصراعات على السلطة، بين مؤامرات وخيانات داخلية، وانكشاف أسرار وخبايا تهدد استقرار الإمارة.
ويجد السلطان "أورهان" نفسه مضطرًا لاتخاذ قرارات صعبة من أجل حماية عائلته وإمبرطوريته، بينما يسعى كل طرف لتحقيق هدفه مهما كان الثمن.
في الحلقة الجديدة، التي تحمل شعار "إما الشهادة أو النصر"، تشتعل المواجهة بين السلطان "أورهان" والأميرة "أسبورجا"، فكلا الطرفين لا ينوي التراجع، حيث يضع "أورهان" كل شيء على المحك من أجل حماية قلعته وهزيمة عدوته اللدودة، فيما تتعهد الأخيرة بالقضاء على حلم الدولة العثمانية.
يخلق غياب "شهاينشاه" في ساحة المعركة مشاعر الريبة داخل "أورهان"، فتثار بعض التساؤلات عما إذ كان غيابه جاء صدفة، أم أنه مؤشر على خيانة جديد؟ وهل سيفضح "ييغيت" حقيقية "شهاينشاه" ويكشف الحقيقة الكاملة لـ"أورهان"؟
أثناء رحلتهما إلى إمارة جيرميان، يواجه "علاء الدين" و"غونجا" تهديدًا قاتلًا، ما يضع حياة طفلهما الذي لم يولد بعد على المحك، خاصة بعد لقائهما بـ"محمد بيك" في قصر جيرميان بعد سنوات.
يكتشف "ديمرهان" لدى وصوله إلى قصر بورصة أن تواجد "درسون" في القرية بسبب حبه لـ"حليمة"، وبعد معرفة "أورهان" بذلك، هل سينتصر حب "حليمة" و"درسون"، أم ستفوز الأسرة؟
خططت الأميرة أسبورجا لمكائد ومؤامرات جديدة بعد المعركة، فإصابتها على يد "نيلوفر" أشعلت فيها غضبًا جمًا، ورغبتها في الانتقام دفعتها لخطفه من أجل محاصرة "أورهان"، ما يضع الأخير بين خيار صعب، فهل سيختار بورصة أم نيلوفر؟ وهل ستنجح أسبورجا في خطتها الخطيرة؟
يجد "فلافيوس" نفسه في مأزق بين مسؤوليته كقاد وحبه العميق لفاطمة، فأثناء تعاونه مع "أسبورجا" للقضاء على "أورهان"، يُمسك به الأخير ويضع السيف على عنقه أمام عيني حبيبته، ليؤكد أن وقت الحساب قد حان. وفي هذه الحرب متعددة الجبهات، كيف سيتصرف السلطان أورهان أمام أعدائه وخيانته؟
يُعرض مسلسل "المؤسس أورهان" على شاشة قناة ATV التركية، مساء كل يوم أربعاء، حيث يواصل جذب الجمهور بأحداثه التاريخية المشوقة.
ويركز مسلسل Orhan Gazi – Kuruluş Orhan على مرحلة مفصلية من التاريخ العثماني، مسلطًا الضوء على حياة أورهان بن عثمان، الابن الأكبر للمؤسس عثمان غازي، الذي تولّى القيادة بعد والده، ولعب دورًا محوريًا في توسيع الدولة العثمانية وترسيخ أركانها السياسية والعسكرية.