بعد انتظار وترقب كبير من الجمهور، بدأت منصة "نتفليكس" العالمية عرض مسلسلها الكوميدي الجديد Son of a Donkey، الذي يتناول مغامرات صديقين غبيين في مدينة ملبورن الأسترالية.
تبدأ الحلقة الأولى من Son of a Donkey بشخصية "ثيو" المعروف بغبائه الشديد وهو يقود سيارته الصغيرة من الثمانينيات، التي يصفها الجميع بأنها "خردة"، ويغضب حين يمنعه سائق سيارة موستانغ تحمل لوحة DOUCHE من تغيير المسار.
يتحدى "ثيو" السائق في سباق شوارع، وينتهي به الأمر بمخالفة مرورية، بعد تجاوزه الإشارة الحمراء.
يكتشف "ثيو" أنه مهدد بفقدان سيارته بسبب تراكم المخالفات، ويطلب المال من والده الذي يرفض، ما يؤدي إلى شجار جسدي بينهما.
يقرر "ثيو" وصديقه الغبي "جوني" استعادة وظيفتهما في مطعم الوجبات السريعة، رغم أنهما طُردا سابقًا بسبب وضع مكنسة كهربائية في المقلاة، وحبس زميل في الثلاجة.
يطالبان بمقابلة "ملك البرغر" نفسه، ويصلان إلى مقر الشركة، حيث يقدمان ملاحظات غريبة عن "تدلي الجبن" وصلصة البرغر.
وفي الحلقة الأولى، تظهر والدته غاضبة من والده الذي لا يتوقف عن جلب الطعام من مكب النفايات، فتترك المنزل بعد أن سئمت من حياة القمامة، فيما يواصل الأب تناول الطعام من المكب حتى يصاب بانتفاخ شديد وينقل إلى المستشفى.
تنتهي الحلقة بمشهد عبثي آخر، حيث ينهض الأب من سرير الطوارئ، وثيو ينظف سيارته الحمراء وكأن شيئًا لم يكن.
يصنف العمل على أنه كوميديا عبثية ساخرة، لا توجد له رسالة واضحة، لكن يبدو أن الهدف هو السخرية من الحياة اليومية لأشخاص أغبياء نوعًا ما.
يقوم ببطولته الأخوان سايدن في معظم الأدوار، بما في ذلك الأم والأب، ولورين فوب بدور جدة "جوني"، التي تطلب من الثنائي أن يخرجا من حياتها.
يشار إلى أن فكرة المسلسل بدأت من قناة Superwog على "يوتيوب"، التي يتابعها أكثر من 3 ملايين مشترك، حيث يقدم من خلالها الأخوان سايدن قصص صديقين أغبياء يمران بمواقف متعددة.
وبسبب النجاح الكبير للقناة تم جمع حلقاتهم وبثها على منصة "نتفليكس"تحت عنوان Superbro، لتعيد المنصة شخصيتي ثيو وجوني بسلسلة جديدة بعنوان Son Of A Donkey.
العمل من بطولة ثيودور سايدن وناثان سايدن وهما في الواقع أشقاء، بدأت شهرتهما من قناة Superwog الذين قدما من خلالها كوميديا من نوع Buddy Comedy، التي تستعرض حياة صديقين غبيين.