علّق وسام المولى، مدير أعمال الفنان اللبناني سعد رمضان، على التصريح الأخير الذي أدلت به مؤثرة السوشال ميديا زين كرزون، واضعًا حدًّا لأي محاولة لجرّ اسم رمضان إلى سجالات لا تخدم مسيرته الفنية، بحسب وصفه.

أكد وسام المولى، في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا"، أن تاريخ سعد رمضان الفني يشهد له بالاحترافية والالتزام، مشيرًا إلى أنه لم يكن يومًا طرفًا في أي خلافات على الساحة الفنية، بل حرص منذ بداياته على بناء مسيرة قائمة على العمل والنجاح بعيدًا عن الجدل.
وشدّد المولى على أن سعد رمضان لا يرغب بالدخول في مهاترات كلامية هو بغنى عنها، معتبرًا أن الردود الإعلامية المتبادلة لا تضيف شيئًا لمسار فني واضح المعالم، ولا تنسجم مع النهج الذي اختاره الفنان لنفسه.
في هذا السياق، أوضح مدير أعمال رمضان، أن الأخير اختار الاكتفاء بخيار الحظر (البلوك) على منصات التواصل الاجتماعي، في خطوة تعكس رغبته في إنهاء أي تفاعل غير ضروري، والتركيز على مشاريعه الفنية المقبلة بدل الانشغال بسجالات جانبية.
ختم وسام المولى بالتأكيد أن المرحلة الحالية لسعد رمضان تتطلب الهدوء والتركيز على عمله وحفلاته الفنية، مشددًا على أن الفن الحقيقي يُقاس بما يُقدَّم للجمهور من أعمال، لا بما يُقال في التصريحات العابرة، وهو ما يلتزم به سعد رمضان منذ انطلاقته وحتى اليوم.
في حزيران/ يونيو من العام الماضي أثارت زين كرزون جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد سؤالها المثير للجدل للنجم اللبناني سعد رمضان خلال استضافته في برنامجها "كيد النسا"، الذي يعرض على قناة "لنا".
وأظهر فيديو مقتطع من الحلقة، المتداول بين الجمهور ورواد السوشال ميديا، لحظة توجه كرزون بسؤال وصفه الكثيرون بالجريء وغير المناسب، إذ استفسرت عن كيفية تعامله مع حاجاته الجنسية كونه أعزب، ما أثار صدمة الفنان اللبناني الذي بدا متحفظًا في الرد.
ورد رمضان قائلاً: شو هالسؤال؟ أنا أعزب وعايش حياتي الطبيعية مثل أي شخص، أمارس الرياضة وأعمل وأدير أعمالي بحمد الله، مضيفًا لاحقًا: هل تتوقعين أن أتكلم الآن عن حياتي الحميمة؟ هذه الأمور خصوصية، ولا أسمح لنفسي بالكشف عنها على التلفزيون، ولا أحد في الحياة معصوم عن الخطأ أو كامل.
مؤخراً ظهر سعد رمضان في لقاء تلفزيوني على تفزيون "الجديد"، لتعيد الإعلامية أروى طرح موضوع السؤال عليه وكيف تفاعل معه، حيث أوضح رمضان، أنه تلقّى عقب عودته إلى منزله سيلاً من الرسائل من متابعين في مختلف أنحاء العالم العربي، عبّروا فيها عن استغرابهم من طبيعة السؤال الذي طُرح عليه خلال اللقاء.
وأكد الفنان اللبناني أنه لا يتحمّل مسؤولية صياغة الأسئلة، بل يقتصر دوره على اختيار إجاباته، مشددًا على أن هناك موضوعات لا يصح تداولها عبر الشاشات، انطلاقًا من المسؤولية الأخلاقية والإعلامية، ولا سيما في ظل متابعة الأطفال والعائلات لمثل هذه البرامج.
وأضاف أنه كان مطمئنًا لإجابته وواثقًا من موقفه، لاعتقاده بأن الجمهور يدرك حدود اللياقة في الخطاب الإعلامي، ولن يسيء تفسير ردّه، ومؤكداً في الوقت ذاته أن زين صديقته ويكن لها الاحترام.
من جهتها، ردّت زين كرزون على تصريحات الفنان سعد رمضان، مؤكدة أن الحلقة كانت مسجّلة، وكان بإمكان رمضان طلب حذف السؤال من المعدة أو عدم عرضه في النسخة النهائية من البرنامج.
ووصفت كرزون رمضان بالصديق العزيز، الذي تكن له كل الاحترام والتقدير، لكنها ألمحت إلى أن رمضان لا يمتلك أعمالا ناجحة خلال الفترة الماضية، وأن سؤالها هو الذي تصدر حديث الناس قائلةً: ما بالكم لو كان سؤالا في برنامج هو الحدث وهو "الترند".
وأضافت كرزون أن إعادة طرح الموضوع في حلقة لاحقة جاء في إطار فتح النقاش حول السؤال نفسه، معتبرة أن إثارة الجدل كانت تهدف إلى تصدّر "الترند"، سواء على مستوى الحلقة أو مقدّمة البرنامج.
وأشارت كرزون إلى أن ذكر اسمها في سياق هذه القضايا غالبًا ما يثير تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة أن الجدل الذي رافق سؤالها لسعد رمضان وتحوله إلى مادة متداولة يعكس حجم الاهتمام الجماهيري الذي يرافق اسمها.