أعادت الفنانة السورية سلاف فواخرجي تأكيد ارتباطها العميق بالهوية السورية في تعليق على منصة "إكس"، فقد كشفت عن رحلة تعلمها للغة الآرامية، لغة السيد المسيح عليه السلام، واللغة السريانية التي تنتمي إليها.
وكتبت سلاف: درست اللغة الآرامية، اللغة السورية القديمة في جامعة دمشق.. لغة السيد المسيح عليه السلام، وأفتخر بذلك. وحرصت على تعلم السريانية، حيث ننتمي.
لم يقتصر اهتمام سلاف على التعلم الشخصي، بل شمل الدعوة لتعليم هذه اللغات في المدارس، ونشر ثقافتها وتراثها الموسيقي والغنائي. وأوضحت أنها أسست شخصيًا معهدًا في دمشق لتعليم هذه اللغات، إلى جانب تدريس جميع اللغات الموجودة في سوريا، معتبرة أن اللغة العربية امتداد عظيم للغات السابقة. وأضافت أنها لم تكتمل بعد جميع خطواتها، لكنها قطعت شوطًا مهمًا في هذا المجال.
أكدت الفنانة أنها، بالتعاون مع أهلها وأصدقائها السريان، تحرص على إبقاء اللغة السريانية حاضرة في حياتهم اليومية، من خلال الأحاديث والمشاريع والنشاطات المختلفة. وشددت على أن من لا يعتز بتاريخ بلده يفقد حاضره ومستقبله وحتى هويته.
رغم الانتقادات والسخرية التي واجهتها أثناء تعلمها أغنية "موطني" بالسريانية، قالت سلاف: لم أتوقف، وأشفقت على جاهل لا يدرك أنه ابن حضارة عليه أن يفخر بها. مسافات شاسعة بين من يتعلم ويعمل، وبين من لا شغل له إلا نحن وما نعمل.
واختتمت سلاف تعليقها برسالة تعكس تمسكها بهويتها وموروثها: إنهم لا يعلمون يا أبتي.. ولن يعلموا.. ولَك أن تغفر أو لا تغفر.. فالأمر خرج من دعوتي إليك.. وصار عندك.
كانت الفنانة سلاف فواخرجي كشفت لـ"فوشيا" في وقت سابق عن موقفها تجاه الانتقادات التي تواجهها على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها تتعامل معها بهدوء وصبر دون الانجرار للردود السلبية. وأكدت أن احترام المتابعين ومحبة الجمهور هو ما يعطي الفنان قوة وثقة.
وقالت الفنانة: من يتلفظ بكلمات نابية هو مريض نفسي، لكنني محظوظة بمحبة المصريين لي، فهم جدعان بحق. وأضافت: طريقة الرد على الانتقادات تحتاج لغة مناسبة وتربية جيدة، وأتمنى أن يهدي الله من يتلفظ بالكلمات النابية.