جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

جهاد عبدو يكشف أسرار "المقعد الأخير" (خاص)

نُشر: آخر تحديث:

يعود الفنان السوري جهاد عبدو إلى الدراما السورية بعد غياب نحو خمسة عشر عامًا عبر مسلسل "المقعد الأخير"، في عمل من 15 حلقة يُعرض في رمضان 2026 ويشاركه بطولته كل من يارا صبري وسوناتا سكاف وماسة الجمال وقمر الطائي إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة، وفي تصريحات خاصة لموقع فوشيا، تحدث عبدو عن أبعاد العمل ومعانيه الإنسانية، ورؤيته للدراما والسينما السورية، وتجربته العالمية.

جهاد عبدو أب مصاب بألزهايمر في "المقعد الأخير"

يرى جهاد عبدو أن مسلسل "المقعد الأخير" يحمل معنى إنسانيًا وعاطفيًا عميقًا، لأنه يتناول فكرة العزلة والانتظار والمصير واللحظة التي يجد فيها الإنسان نفسه أمام خياراته الأخيرة. ويوضح أن المقعد الأخير ليس مجرد مكان، بل رمز لمرحلة فاصلة في حياة الشخصيات، تتعرّى فيها الحقيقة ويصبح القرار مصيريًا.

ويؤدي عبدو في العمل شخصية أب مصاب بمرض ألزهايمر، وهي شخصية وصفها بأنها مليئة بالصراع الداخلي والأسئلة الوجودية التي تلامس كل مشاهد، معتبرًا أن الدور شكّل فرصة لتقديم أداء مختلف ومشحون بالتفاصيل النفسية. 

أخبار ذات صلة

بوستر مسلسل "المقعد الأخير"

"المقعد الأخير" يجمع يارا صبري وجهاد عبدو بنجوم السوشال ميديا

التجربة العالمية وتأثيرها على مسيرته

عن تجربته خارج سوريا، يؤكد عبدو أن العمل في بيئات فنية عالمية أثّر في مسيرته بشكل كبير جدًا، فقد تعلّم الانضباط العالي، واطّلع على صناعة السينما والدراما من منظور دولي أوسع، ما أضاف إليه أدوات جديدة في الأداء ووسّع رؤيته للفن كرسالة تتجاوز الحدود واللغات.

ويشدد على أن الفنان السوري قادر على الحضور عالميًا عندما تتوفر له الفرصة المناسبة، مستشهدًا بتجاربه في هوليوود وتعاونه مع صناع أفلام من دول مختلفة، بينها الكويت، وهو ما منحه خبرة إضافية وفخرًا خاصًا بتلك الشراكات.

الدراما السورية بين الاستمرار والتحديات

يعتبر عبدو أن استمرار الدراما السورية رغم الظروف الصعبة دليل على قوة الفنان السوري وإصراره، لكنه يقرّ بأن غياب عدد من الكتّاب الكبار والمخرجين وشركات الإنتاج الرائدة ترك فراغًا واضحًا.

ويؤكد أن الصناعة تحتاج إلى منظومة متكاملة تقوم على نص قوي وإنتاج محترف وبيئة داعمة، مشيرًا إلى أن ظهور أصوات شابة ومحاولات جديدة أمر إيجابي، إلا أن إعادة بناء الصناعة بشكل متين يتطلب وقتًا وخططًا واضحة ودعمًا حقيقيًا.

السينما السورية وطموح العودة إلى السبعينيات

بصفته المدير العام للمؤسسة العامة للسينما، يرى عبدو أن السينما السورية تمتلك إرثًا مهمًا، لكنه يطمح إلى الأفضل دائمًا. ويشير إلى وجود رضا عن بعض التجارب، مقابل شعور بالمسؤولية لإعادة السينما إلى مكانتها كما كانت في سبعينيات القرن الماضي، عندما كانت جزءًا أساسيًا من الحياة الثقافية، ويكشف أن هناك أفكارًا ومبادرات قيد النقاش لإعادة تحريك عجلة الإنتاج السينمائي بشكل أكثر انتظامًا وانفتاحًا على المواهب السورية حول العالم، لكنه يؤكد أن الإعلان عن هذه المشاريع ما يزال مبكرًا قبل دخولها مرحلة التنفيذ الفعلي.

الفن الخليجي ودعوة تركي آل الشيخ

عن الفن الكويتي والخليجي، يصفه عبدو بأنه يشهد تطورًا ملحوظًا على مستوى الإنتاج والموضوعات والانفتاح على السينما، ويؤكد تطلعه إلى تعاون فني خليجي في السينما والدراما، معتبرًا أن الفن مساحة مشتركة تعزز التقارب العربي، كما يرى أن دعوة المستشار تركي آل الشيخ للفنانين السوريين مبادرة إيجابية تعكس تقديرًا للفنان السوري، وتفتح الباب أمام تعاون ثقافي وفني عربي أوسع في المرحلة المقبلة.

فيلم "الكهف" وجائزة عالمية

حول فيلم "الكهف"، يصفه عبدو بأنه تجربة إنسانية مؤثرة تسلط الضوء على معاناة البشر في ظروف الحرب من زاوية الحياة تحت الأرض، حيث يتحول الأمل إلى فعل مقاومة يومي، ويعتبر أن فوزه بالجائزة الكبرى لم يكن مجرد إنجاز فني، بل اعترافًا عالميًا بقوة الحكاية عندما تُروى بصدق وبصورة بصرية احترافية.

ويختم بالتأكيد على رغبته في نقل هذه الروح إلى السينما السورية، من حيث الجرأة والصدق والإنتاج المحترف، لأن القصص السورية تستحق أن تُحكى للعالم بمستوى يليق بها.

أخبار ذات صلة

قمر الطائي

قمر الطائي تحقق حلمها أمام يارا صبري وجهاد عبدو

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا