يتابع الجمهور بقلق واهتمام بالغين تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر، بعد تجاوزه مرحلة حرجة استدعت خضوعه لجراحة دقيقة في العاصمة الفرنسية باريس. فبين آمال التعافي ومحاذير السفر، يعيش "أمير الغناء العربي" رحلة استشفاء حذرة تحت إشراف طبي، وسط حالة من الخصوصية التامة التي تفرضها عائلته لضمان أفضل سبل الراحة له لعام 2026.
تشهد الحالة الصحية للفنان هاني شاكر تحسناً تدريجياً ملحوظاً، وذلك بعد الأزمة الصحية التي استدعت استئصال جزء من القولون داخل أحد مستشفيات باريس الكبرى. ووفقاً لما انفرد به موقع "فوشيا"، فقد غادر الفنان العناية المركزة وانتقل إلى غرفة عادية، حيث بدأ في تناول الطعام بشكل طبيعي بعيداً عن المحاليل.
تفرض زوجته، السيدة نهلة توفيق، الخصوصية حول تفاصيل وضعه الصحي، حيث ترافق زوجها بمفردها في باريس، بينما يتردد نجلهما "شريف" بين مصر وفرنسا لمتابعة مهامه العملية والاطمئنان على والده. وعلى الرغم من التحسن، إلا أن هاني شاكر يعاد أحياناً للعناية المركزة لمراقبة التنفس، كما يواجه بعض الصعوبات في الالتزام بجلسات العلاج الطبيعي نظراً لمتطلبات السن وضرورة التعافي ببطء وحذر.
فيما يخص العودة إلى أرض الوطن، حسم الفريق الطبي المشرف على حالته الجدل برفض مغادرته لباريس حالياً. وأكد الأطباء أن استمرار هاني شاكر تحت الملاحظة الدقيقة داخل المستشفى أمر ضروري لا غنى عنه، محذرين من أن إرهاق السفر في هذه المرحلة قد يؤدي إلى انتكاسة صحية تؤثر سلباً على وتيرة التعافي التي بدأت تظهر مؤخراً.