تحدّث الممثل برادلي كوبر، بطل فيلم Is This Thing On، بصراحة، عن الجدل المتكرر حول مظهره، واضعًا حدًا للشائعات التي تتحدث عن خضوعه لعمليات تجميل، خلال حلوله ضيفًا على بودكاست SmartLess.

خلال الحلقة، التي شارك فيها كوبر إلى جانب مقدمي البرنامج جيسون بيتمان وشون هايز وويل أرنيت، جرى التطرق إلى الشائعات المتداولة حول تغيّر ملامحه في السنوات الأخيرة، وأكد مقدمو البرنامج أن كوبر لم يخضع لأي إجراء تجميلي، في رد مباشر على ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشار برادلي كوبر إلى أنه لاحظ في الآونة الأخيرة تزايد تعليقات الناس حول شكله، لافتًا إلى أن البعض بات يقترب منه للتعليق على مظهره بطريقة وصفها بالغريبة، في إشارة إلى حجم الشائعات التي رافقته أخيرًا.

يُعد هذا الظهور الإعلامي من المرات القليلة التي يتناول فيها كوبر علنًا ما يُثار حول مظهره، بعدما ظل لفترة طويلة محط تكهنات بشأن خضوعه لجراحات تجميلية، من دون أن يعلّق عليها مباشرة.
ويأتي هذا التصريح بالتزامن مع نشاط إعلامي مكثف لبرادلي كوبر، ضمن الترويج لفيلمه الجديد Is This Thing On، الذي يتولى إخراجه ويشارك في بطولته إلى جانب ويل أرنيت ولورا ديرن، حيث يجسد العمل قصة زوجين يمران بمرحلة ما قبل الطلاق ضمن إطار درامي اجتماعي.

شوهد كوبر خلال الأسابيع الأخيرة في عدد من المناسبات العامة والعروض الفنية، من بينها حضوره عرضًا مسرحيًا على مسرح برودواي، برفقة عارضة الأزياء جيجي حديد، في ظهور نادر للثنائي الذي ارتبط اسمهما عاطفيًا منذ خريف عام 2023.
ويواصل برادلي كوبر الظهور الإعلامي والفني المكثف، سواء من خلال أعماله السينمائية أو حضوره في الفعاليات الثقافية، وسط اهتمام متزايد بحياته الشخصية ومظهره، وهو ما يعيد اسمه باستمرار إلى واجهة النقاش الإعلامي.