خطفت الفنانة بوسي الأنظار خلال ظهورها في برنامج "فونطاستيك" مع أبلة فاهيتا على شاشة MBC مصر، حيث فتحت قلبها، وتحدثت عن أسرار حياتها الشخصية، ومحطات طفولتها، وعلاقتها بابنها ياسين، إلى جانب حكايات لم تُروَ من قبل عن بداياتها في الغناء الشعبي.
بدأت بوسي حديثها بابتسامة واسعة وجرعة خفيفة من السخرية على نفسها، مؤكدة أنها ما زالت في الـ38 من عمرها، مشيرة إلى أنها لم تقم بإجراء أي عمليات تجميلية، نافية قيامها بأي عمليات، وأن هناك رجالاً يجعلون السيدة أصغر سناً وبعضهم يجعلها أكبر.
ثم فاجأت الجمهور بحديثها عن اسمها الحقيقي: أنا اسمي ياسمين، وبوسي اسم الدلع. ولما حد يقولي أم ياسين بحس أنني واقفة على عربية عيش.
تذكرت بوسي أول خطوة في طريقها الفني، موضحة أن أول أجر حصلت عليه في حياتها لم يتجاوز 25 جنيهًا عندما كانت في الخامسة عشرة.
لكن الرحلة لم تتوقف هناك؛ فبعد سنوات قليلة أصبحت تقدم 10 أفراح في اليوم الواحد، وتغنّي بالتركي والهندي والمصري، في دليل على انتشارها الكبير وقدرتها على التلون الصوتي.
رغم ما يُشاع عن ابتعادها عن الأغنية الشعبية، أكدت بوسي أنها لا تزال وفية لهذا اللون، لكنها طوّرت أدواتها واختياراتها لتقدّم شكلاً موسيقيًا أكثر حداثة. وأضافت بثقة: أي فنان ناجح لازم يتطور… وأنا عاملة ألبوماً جديداً، وهغني فيه كل إللي نفسي فيه.
تحدثت بوسي عن الجانب الآخر من حياتها بعيدًا عن الفن، مؤكدة أنها تستثمر أموالها في الشنط والمجوهرات. وقالت: تعبت كثيراً في حياتي… وده الوقت إللي أدلّع فيه نفسي وابني.