في حوار إنساني مليء بالصراحة والعمق، كشف الفنان المصري ماجد الكدواني عن جوانب من شخصيته وتجربته الإنسانية والفنية، متحدثًا عن خوفه من التعامل مع المخرجين الجدد، وعن علاقته بعائلته التي وصفها بأنها "مقدسة"، وعن تحوّله الشخصي من العصبية إلى الهدوء والنضج.
بين ماجد الكدواني في لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي عن قلقه من التعاون مع المخرجين الجدد، وكيف كسر القاعدة مع مخرج فيلم "فيها إيه يعني"، قائلاً: مخبيش عليكم، طول الوقت عندي عقدة وقلق من مخرج أول مرة، لأن الخبرة مهمة، لكن عمر رشدي أثبت أنه موهوب ومتميز.
وأضاف: استطاع عمر رشدي، أن يمنح فريق العمل طاقة كبيرة من الثقة منذ أول لقاء. كان شايف الفيلم والسيناريو وبيفهم إحنا عايزين إيه، واشتغل مع المخرج الكبير شريف عرفة من وهو صغير، وده خلى عنده خبرة فنية وحياتية رهيبة.
وأشار الكدواني إلى أن خلفية المخرج الفنية تعود إلى والده الراحل رشدي حامد، أحد أبرز مهندسي الديكور في السينما المصرية، وهو ما جعله يمتلك رؤية فنية مميزة انعكست على العمل.

عن دوره في فيلم "فيها إيه يعني"، قال ماجد الكدواني: قدمت شخصية "صلاح"، وهو مش جبان، لكنه غير مواجه، عاوز يرضي الكل، راجل طيب وبيحب يعيش في سلام.
وأضاف أن هذه النوعية من الشخصيات موجودة بكثرة في المجتمع، لكنها لا تحظى بنفس الظهور كالشخصيات الصاخبة، مؤكداً: فيه ناس كثير بتقدّر الشخصيات المسالمة اللي بتحب السلام. وعن مدى تشابه الشخصية معه، قال بابتسامة: هو قريب مني فعلاً.
كما تحدث ماجد الكدواني بحب ودفء عن عائلته، مؤكدًا أن علاقته بأبنائه تقوم على الصداقة والتفاهم، موضحاً: فكرة العيلة مهمة جداً، وبحب نعيش في سلام، حتى القرارات الحاسمة لازم تكون بالراحة وبالتشاور.
وتطرّق الكدواني إلى التحول الكبير الذي شهده في شخصيته، قائلاً: زمان كنت بواجه أكتر، كنت عايش حياة صاخبة، وعصبي وسريع الغضب، ممكن أتعصب على أقل حاجة وأكسر حاجات، وده كان بسبب قلة الخبرة.