تبدأ الحلقة السادسة من مسلسل "سعادة المجنون" بإعادة تمثيل مشهد مقتل القاضية صبا عزّت في "فلاش باك" يُظهر وجود أوس صبري (يؤديه عابد فهد) في مسرح الجريمة واتصاله بشقيقه أشرف صبري (يؤديه باسم ياخور) معترفًا: أنا قتلت صبا.. واللي صار صار.
المكالمة تتضمّن سؤالًا ملتبسًا عن مكان سارة، وردًّا صادمًا بشأن مريم حيث قال له "انسَ مريم"، ما يوسّع دائرة الشك حول احتمال تورّط إحدى الابنتين في الجريمة أو معرفتهما بتفاصيلها.
تواجه مريم (ولاء عزّام) والدها مطالبةً بكشف آخر اتصال لوالدتها، وتُصرّ على فتح الهاتف والحقيبة التي تركتها الأم، مشيرةً إلى "الجزدان الأحمر"، بعد العثور على ورقة تحمل كلمة السر، يتم فتح الهاتف، لتقود خيوط البحث إلى رقم صادم: علاء (يؤديه طارق مرعشلي) هو آخر من تواصل مع القاضية قبل مقتلها.
هذا الاكتشاف يُربك أوس صبري (عابد فهد) ويطرح سؤالًا ثقيلًا: ما طبيعة العلاقة التي ربطت علاء بالضحية؟ وهل كان جزءًا من شبكة أكبر حول الجريمة؟
تواصل ليلى (تؤديها سلافة معمار) تعاملها الهادئ مع الوقائع، لكنها تبدأ بطرح أسئلة مباشرة عن صلاحيات أوس القانونية في ظل فقدان أهليته، في مؤشر على أنها تُعيد تقييم قواعد اللعبة.
في المقابل، يحصل أشرف صبري (باسم ياخور) على منصب قاضي تحقيق مالي، ما يُشعل جنون علاء (طارق مرعشلي) الساعي إلى المناصب والنفوذ، يتصاعد الخلاف داخل بيت علاء مع زوجته ووالدتها، فيما يتدخّل الوزير (والد الزوجة) لتثبيت الترقية، قبل أن ينقلب علاء مهدِّدًا الوزير نفسه بعد مكالمة توبيخ، ما يضعه على مسار صدام مفتوح مع دوائر السلطة.
يحاول أوس صبري (عابد فهد) نصب فخّ لليلى (سلافة معمار) عبر سرقة شيء يخصّها بواسطة أحد معاونيه، فيما تتدخل ليلى لحماية عزيز من أوس، معتبرةً أن الأخير مسؤول عن مقتل والد عزيز.
المواجهة بين أوس وليلى تتحوّل إلى كشف حساب قديم: أوس ينفي تورّطه في مقتل والد عزيز ويعد بإعادة الشيك المسروق، ويكشف أن علاقته بزوج ليلى الراحل كانت علاقة "ولاد حارة" وشراكة ثروة من دون دخول "تجارة الموت"، تحذير أوس لليلى يأتي بلغة مظلمة: "إذا ما بتعرفي المصيبة أكبر.. السكينة بتنغرس بالظهر شوي شوي"، في إيحاء بأن الخطر الحقيقي يأتي من داخل الدائرة القريبة لا من الخارج.
يتصاعد توتّر المشهد بدخول عتاب (تؤديها هبة نور) على مواجهة أوس وليلى. يحاول أوس تلطيف الجوّ ويُطلق اعترافًا صادمًا أمام عتاب عن زوجته: أنا ما عجزتها.. أنا قتلتها، فتُصدم الأخيرة وتنسحب بعد رفضها مرافقته إلى المنزل لرؤية الحيوانات المُحنّطة.
تبلغ الذروة داخل مستودع ليلى، حيث يُمسك يوسف (يؤديه خالد شباط) بأوس تحت تهديد السلاح، يتم الاتصال بليلى على السماعة، لتسأل أوس مباشرة عن سبب وجوده في المستودع، يردّ بسخرية "جاي استرجع الذكريات"، قبل أن يلوّح بورقة "شهادة الجنون" كغطاء محتمل لارتكاب القتل بلا مساءلة، تأمر ليلى رجالاتها بعدم الاقتراب، ثم تنهار قائلة: "تعبت"، في نهاية تكشف حجم الضغط الذي تعيشه بين نفوذ أوس وخسائر شبكتها.
تُختتم الحلقة باستمرار مريم (ولاء عزّام) في البحث عن لابتوب والدتها المفقود، ما يفتح مسارًا تحقيقياً جديدًا قد يكشف أسرارًا أخطر من الهاتف.