كشفت تقارير صحفية عن تفاصيل اتفاق الطلاق المبرم بين النجمة إيرام هيلفجي أوغلو وزوجها السابق رجل الأعمال ورال كاسبار، وذلك بعد انفصالهما رسميًا بنظام "الطلاق بالتراضي"، في قضية أثارت اهتمامًا واسعًا في الوسط الفني والإعلامي التركي.
بحسب ما نقلته مصادر لصحيفة "حرييت"، فإن الاتفاق لم يكن عاديًا، بل تضمن بنودًا حساسة تتعلق بابنتهما الرضيعة "سورا"، إذ منحت المحكمة حضانة الطفلة، البالغة من العمر 6 أشهر، لوالدتها إيرام، مع اتفاق غير تقليدي يقضي بأن تحمل الطفلة اسم عائلة والدتها.
ووفقًا للتقارير، وافق ورال كاسبار على عدم دفع أي نفقة أو تعويض مادي مقابل الموافقة على منح ابنته لقب "هيلفجي أوغلو"، إذ إن هذا البند كان جزءًا أساسيًا من اتفاق التسوية بين الطرفين قبل صدور الحكم النهائي.
تضيف بعض المصادر أن "أزمة اسم العائلة" بدأت من خلاف حاد بين الزوجين أثناء الانفصال، حيث طلب كاسبار عدم دفع النفقة أو المساهمة في المصاريف الدراسية مستقبلًا. من جهتها، طالبت إيرام بعدم استخدام اسم العائلة من طرف الأب، قبل أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق نهائي تضمن تغيير الاسم رسميًا.
لم تكن هذه الحالة الأولى من نوعها، إذ سبق أن لجأت عدة نجمات تركيات إلى تغيير أسماء أطفالهن قانونيًا، من أبرزهن تولين شاهين، و إيشين كاراكا، التي حصلت على قرار بتغيير لقب ابنتها لأسباب اجتماعية وقانونية.