تتصدر قضية شقيق نجمة فرقة "بلاكبينك" جيسو، كيم جونغ-هون، اهتمام وسائل الإعلام الكورية والعالمية، بعد تداول تقارير تتعلق باتهامات خطيرة لا تزال قيد التحقيق، إذ ارتبط اسم نجمة الكيبوب بالقضية بشكل غير مباشر بسبب الروابط العائلية، ما جعل الخبر من أكثر المواضيع تداولًا في الساحة الفنية مؤخرًا.
بحسب ما نقلته تقارير إعلامية كورية، بدأت القضية بعد أن ألقت شرطة منطقة جانغنام في سيؤول القبض على رجل في الثلاثينيات من عمره بتهم تتعلق بالتحرش القسري، حيث أشارت بعض المصادر الإعلامية إلى أنه شقيق جيسو.
ومع تقدم التحقيقات، ظهرت تفاصيل إضافية زادت من حدة الجدل، تضمنت تهديدات مرتبطة بمحتوى خاص، في وقت لم تصدر فيه أي نتائج نهائية من الجهات الرسمية حتى الآن.
ومع تصاعد التغطية الإعلامية، ظهرت امرأة تدّعي أنها الزوجة السابقة لكيم جونغ-هون، ونشرت تصريحات مكتوبة وصورًا ادعت أنها توثق تعرضها للعنف خلال علاقتهما.
وبحسب ادعاءاتها، فإن العلاقة كانت تتسم بنمط من السيطرة النفسية والسلوك القهري، شملت التدخل في تفاصيل حياتها الخاصة ومراقبة اتصالاتها الشخصية، إلى جانب فرض قيود على تحركاتها وعلاقاتها الاجتماعية بشكل مستمر.
كما ادعت تعرضها لضغوط نفسية وجسدية خلال العلاقة؛ ما ساهم في تصاعد الجدل بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي.
في ذات السياق، خرجت الضحية بتصريحات جديدة تنفي من خلالها أي علاقة لجيسو بالموضوع، حيث أكدت أنها لم تكن على علم مسبق بأن المتهم هو شقيق جيسو من فرقة "بلاكبينك"، مشددة على أن الفنانة لا علاقة لها بالقضية نهائيًا.
وأضافت في تصريحاتها أن جيسو لم تكن طرفًا في أي من الأحداث، ولم يسبق لها أن التقت بها أو تواصلت معها في أي وقت، داعية الجمهور إلى عدم توجيه أي انتقادات للنجمة، مؤكدة أن المسؤولية تقع بالكامل على الشخص المتهم فقط.
وحتى هذه اللحظة، لم يصدر أي رد رسمي من كيم جونغ-هون أو ممثليه القانونيين، كما لم تعلن السلطات القضائية عن نتائج نهائية للتحقيقات الجارية، إذ ما تزال القضية في مرحلة المتابعة من دون الوصول إلى حكم قضائي حاسم.