تصدّر النجم التركي بوراك أوزجيفيت حديث مواقع التواصل الاجتماعي بعد قيامه بخطوة مفاجئة على حسابه في "إنستغرام"، حيث ألغى متابعة نحو 70 حسابًا دفعة واحدة، ما أثار موجة واسعة من التساؤلات والتكهنات بين المتابعين. ولم تمر الخطوة مرور الكرام، خاصة أن نجم مسلسل "حب أعمى" يُعد من أكثر النجوم متابعة في تركيا والعالم العربي، ما جعل أي تغيير في حسابه محط اهتمام كبير.
اللافت في هذه الخطوة أن قائمة الحسابات التي تم إلغاء متابعتها ضمت أسماء بارزة ومفاجئة من مجالات مختلفة، من بينهم نجوم أتراك، مثل: جيم يلماز، أوكان بايولجين، وفاضل ساي. بالإضافة إلى شخصيات عالمية، مثل: توم هاردي ودواين جونسون، ورياضيين مثل ستيفن كاري. إلى جانب حسابات رسمية، مثل "نتفليكس تركيا".
هذا التنوع في الأسماء زاد من حدة الجدل حول سبب هذه الخطوة، لكن لم يصدر أي توضيح رسمي من أوزجيفيت؛ ما فتح الباب أمام العديد من التفسيرات على مواقع التواصل الاجتماعي. فبينما اعتبر بعض المتابعين أن الأمر مجرد تنظيم لحساباته الرقمية، رأى آخرون أن الخطوة قد تحمل رسائل أو خلفيات شخصية أو مهنية لم يتم الكشف عنها بعد.
وعلى الفور، تصدّر اسم بوراك أوزجيفيت الترند في تركيا خلال ساعات قليلة، وسط ترقب لصدور أي تعليق رسمي يوضح سبب هذا التغيير المفاجئ في قائمة المتابعة.
في سياق آخر شهدت العاصمة التركية أنقرة، مؤخراً، العرض الأول لمسرحية "أجمل فتاة في إسطنبول – İstanbul'un En Güzel Kızı"، بحضور جماهيري كامل العدد، في تجربة مسرحية تُعد الأولى في مسيرة بوراك أوزجيفيت Burak Özçivit، الذي انتقل من أدوار الشاشة الصغيرة إلى مواجهة مباشرة مع الجمهور على خشبة المسرح.
تدور أحداث العمل حول شخصية "أوكي / أوكتاي"، رجل ترتبط حياته ارتباطًا عاطفيًا عميقًا بمدينة إسطنبول، ووالده، وامرأة يراها "أجمل فتاة في إسطنبول".
وتظهر شخصية الحبيبة في النص بشكل رمزي متحوّل؛ فهي عند البعض امرأة حقيقية، وعند آخرين مجرد خيال، بينما يراها آخرون تجسيدًا للحب ذاته، ضمن سرد درامي يتأرجح بين العشق، والغيرة، والشغف، واللقاءات المتفجرة بالمشاعر.