أثارت الأنباء المتداولة خلال الأيام الماضية حول نية أسرة الفنان الراحل هاني شاكر بيع الفيلا الجديدة الخاصة به حالة واسعة من الجدل والتساؤلات بين جمهوره ومحبيه، خاصة أن الفنان الراحل لم يمكث داخلها إلا شهرين فقط قبل وفاته في باريس مطلع الشهر الحالي، وهو ما دفع البعض للربط بين الفيلا والأحداث الحزينة التي مرت بها العائلة مؤخراً.

علم موقع "فوشيا" من مصادره الخاصة أن فكرة بيع الفيلا الجديدة الخاصة بالفنان الراحل هاني شاكر لم تتحول حتى الآن إلى قرار نهائي داخل الأسرة، مؤكدة أن الأمر بدأ بحديث عفوي من زوجته السيدة نهلة توفيق خلال فترة مرضه الأخيرة، بعدما شعرت أن المنزل لم يحمل لهما الراحة أو السعادة التي كانا ينتظرانها بعد الانتقال إليه، خصوصاً مع تزامن السكن فيه مع تدهور حالته الصحية ثم رحيله المفجع.
وأضاف المصدر أن نهلة توفيق لا تزال تعيش حالة نفسية صعبة داخل الفيلا، إذ تقضي معظم وقتها بمفردها وسط الذكريات التي تملأ المكان وتعيد إليها تفاصيل حياة زوجها الراحل، ما جعل فكرة مغادرة المنزل تراودها بين حين وآخر، من دون اتخاذ أي خطوة رسمية حتى الآن.
يذكر أن الفنان الراحل كان قد اشترى فيلته الجديدة التي لم يعش فيها إلا شهرين بمبلغ مليون دولار أميركي، بعد أن كان قد باع قصره الشهير الواقع بالطريق الصحراوي بما يعادل 7 ملايين دولار أميركي العام الماضي.

كان الوسط الفني العربي قد فُجع مطلع شهر مايو/أيار الحالي بنبأ وفاة الفنان هاني شاكر في العاصمة الفرنسية باريس، حيث كان يوجد هناك في رحلة علاجية قصيرة تزامنت مع تدهور مفاجئ وسريع في حالته الصحية.