أطلقت أميرة ويلز كيت ميدلتون، رسالة قوية تحث فيها على الدعم والتفهم للأشخاص الذين يعانون من الإدمان بمختلف أشكاله، مؤكدة أن العائلات والأصدقاء ما زالوا يتأثرون بشكل كبير نتيجة الخوف والوصمة الاجتماعية المحيطة بالموضوع.
تأتي رسالة كيت ميدلتون، البالغة من العمر 43 عاماً، ضمن فعاليات "أسبوع التوعية بالإدمان" الذي تنظمه مؤسسة فورورد ترست، وهي المؤسسة التي ترعاها منذ سنوات، وتدعم من خلالها المصابين بالإدمان وأسرهم، وتعمل على كسر حاجز الصمت والوصمة الاجتماعية المحيطة بالإدمان منذ بدايات حياتها العامة بعد زواجها من الأمير ويليام في عام 2011.
شددت الأميرة على أن الإدمان ليس اختياراً شخصياً أو ضعفاً، بل هو حالة صحية نفسية معقدة تتطلب التفهم والدعم، وأوضحت أن وصمة العار والخوف تجعل الإدمان يستمر خلف الأبواب المغلقة، ما يؤدي إلى تأثيرات سلبية كبيرة على العائلات والمجتمعات ويدمر حياة الكثيرين.
أكدت كيت ميدلتون أن التعافي ممكن، ويبدأ بالحديث المفتوح والاستماع وإظهار الاهتمام الحقيقي. وأوضحت أن التحدث عن الإدمان بشكل صريح يساعد على إخراجه من الظل ويجعل المصابين وعائلاتهم يشعرون بأنهم ليسوا وحدهم، مشيرة إلى أن الدعم والتفهم يمكن أن يشكلا فارقاً كبيراً في رحلة التعافي.
أظهرت دراسة جديدة لمؤسسة فورورد ترست أن أكثر من نصف البالغين في بريطانيا، أي 53%، لديهم تجربة مباشرة أو يعرفون شخصاً عانى من الإدمان، سواء كان متعلقاً بالمخدرات أو الكحول أو الأدوية أو المقامرة، وأفادت الدراسة أن نصف الذين عانوا من الإدمان يواجهون صعوبة في التحدث مع أصحاب العمل، بينما يجد ثلثهم صعوبة في التحدث مع أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء أو الطبيب، ويجد ربعهم صعوبة في مشاركة تجربتهم مع الشريك.
شارك نجم كرة القدم الإنجليزي السابق توني آدامز في الحملة، حيث استعرض تجربته الشخصية مع الإدمان الذي استمر 11 عاماً، مشجعاً الآخرين على طلب الدعم المناسب والتحدث بصراحة عن مشاكلهم للتعافي.