شهدت أبوظبي ليلة موسيقية استثنائية أعادت الجمهور إلى أجواء التسعينيات، خلال حفل ضخم أُقيم في "سبيس 42 أرينا"، بمشاركة أبرز نجوم تلك الحقبة؛ إيهاب توفيق وحميد الشاعري وهشام عباس، وسط حضور جماهيري كبير وتفاعل لافت.
بدأت الأمسية بحضور جماهيري لافت، قبل أن يعتلي الفنان إيهاب توفيق المسرح على أنغام أغنيته الشهيرة "سحراني" التي طرحها عام 1999، في لحظة تفاعل معها الجمهور بالتصفيق والغناء الجماعي، لتتحول القاعة إلى أجواء طربية تحمل عبق التسعينيات.
كما شهد الحفل دخول الفنان حميد الشاعري وسط استقبال حار من الجمهور، حيث قدّم مجموعة من أبرز أعماله، كان من بينها أغنية "غزالي" التي طُرحت عام 2000، وسط تفاعل واسع من الحضور الذين رددوا كلمات الأغنية معه، في أجواء غمرتها الحماسة والحنين.
ومن أبرز لحظات الحفل، صعود هشام عباس إلى المسرح ليشارك حميد الشاعري تقديم ديو أغنية "عيني" التي صدرت عام 1997، في مشهد موسيقي أعاد إحياء واحدة من أشهر أغنيات التسعينيات، وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي تمايل وغنّى مع النجمين.
وكانت شركة Moments Events قد أعلنت عن الحفل مسبقاً، مؤكدة مشاركة النجوم الثلاثة في أمسية خاصة تهدف إلى إعادة أجواء التسعينيات إلى الحياة، وهو ما انعكس على حجم الإقبال والتفاعل الكبير داخل القاعة.
ويُعد إيهاب توفيق من أبرز الأصوات التي تركت بصمة في تلك الحقبة، بأغانٍ خالدة مثل "سهرني" و"الله عليك يا سيدي" و"تترجى فيا"، التي رسخت مكانته في ذاكرة الجمهور العربي.
أما حميد الشاعري، الملقب بـ"الكابو"، فقد لعب دوراً محورياً في تشكيل ملامح البوب العربي الحديث من خلال مزج الإيقاعات الغربية مع الروح الشرقية، مقدماً أعمالاً بارزة مثل "لولاكي" و"جلجلي" و"عودة".
فيما يواصل هشام عباس حضوره كأحد نجوم البوب العربي في التسعينيات، بأغنيات ناجحة مثل "حبيبي ده" و"فينه" و"عيني"، التي ما زالت تحظى بشعبية واسعة حتى اليوم.
وجاء الحفل ليقدّم تجربة فنية مليئة بالحنين، أعادت إحياء واحدة من أكثر الفترات تأثيراً في الموسيقى العربية، حيث اجتمع ثلاثة من أبرز رموزها في أمسية واحدة، جمعت بين الذكريات والإيقاعات الخالدة، وسط تفاعل جماهيري كبير أكد استمرار حضور موسيقى التسعينيات في وجدان الجمهور العربي.