يشهد الموسم الدرامي الرمضاني المقبل، حضورا لافتا لعدد من نجوم الدراما التونسية الذين يعودون إلى الشاشة بعد فترات غياب متفاوتة، في خطوة تعكس استمرار الحضور التونسي المؤثر في الدراما العربية، وقدرته على فرض نفسه ضمن أبرز الإنتاجات المصرية واللبنانية والمشتركة.
واعتبارا من منتصف شهر فبراير المقبل، سيكون جمهور الدراما الرمضانية على موعد مع أعمال النجمات هند صبري، ودرة، وفريال يوسف، إذ تؤكد عودة هذه الأسماء التونسية البارزة إلى الموسم الرمضاني، مكانة الفنان التونسي في المشهد الدرامي العربي، وقدرته على التنقل بسلاسة بين مختلف التجارب الإنتاجية، مع الحفاظ على حضور فني وجماهيري قوي. كما تعكس هذه العودة تنوع الأدوار والمواضيع التي يطرحها النجوم التونسيون؛ ما يثري الخريطة الدرامية الرمضانية ويمنحها بعدا عربيا أوسع.
النجمة هند صبري تتصدر قائمة العائدين، بعد أربع سنوات غابت خلالها عن المنافسة الرمضانية، واكتفت بمشاريع عرضت خارج الموسم، مثل "البحث عن علا" بجزأيه و"مفترق الطرق". هذا العام، تخوض هند تجربة جديدة في مسلسل "مناعة"، إلى جانب خالد سليم وميمي جمال، من إخراج حسين المنباوي. تدور أحداث العمل في الثمانينيات، حيث يقدم معالجة إنسانية واجتماعية لتغيرات المجتمع في تلك الحقبة، بمشاركة نخبة من النجوم، بينهم رياض الخولي، مها نصار، محمد علي رزق، كريم قاسم، وأحمد خالد صالح؛ ما يجعل العودة قوية ومؤثرة.
النجمة درة زروق تستعد لعودة قوية إلى الدراما العربية بعد عامين من الغياب منذ مسلسل "الأجهر" 2023، من خلال مسلسل "علي كلاي" إلى جانب النجم أحمد العوضي. وتجسد شخصية "ميادة الديناري"، امرأة مصرية تنتمي للوسط الشعبي تقوم بدور زوجة علي كلاي. والمسلسل من تأليف محمود حمدان وإخراج محمد عبدالسلام، ويضم مجموعة واسعة من النجوم، بينهم: يارا السكري، محمد ثروت، عصام السقا، انتصار، محمود البزاوي، سارة بركة، رحمة محسن، طارق الدسوقي، الشحات مبروك وبسام رجب، إضافة إلى وجوه شابة جديدة.
على الصعيد المحلي، تشهد الدراما التونسية عودة الفنانة فريال يوسف بعد غياب ثماني سنوات، من خلال مسلسل "أكسيدون"، المقرر عرضه على قناة نسمة الجديدة الخاصة. العمل من إخراج مطيع الدريدي وإنتاج فاضل بن عمار، ويجمع نخبة من الفنانين التونسيين البارزين؛ ما يجعل هذه العودة حدثا بارزا لجمهور الدراما المحلية، ويزيد من ترقب الدور الذي ستقدمه الفنانة بعد فترة الانقطاع الطويلة.