ودّع النجم السوري قصي خولي مسرحية "عرس مطنطن" بعد اختتام عروضها في الرياض ضمن فعاليات موسم الرياض، في تجربة مسرحية لافتة تركت أثرًا فنيًا وإنسانيًا واضحًا لدى صنّاعها وجمهورها. العمل الذي عُرض على مدى عدة ليالٍ، جمع نخبة من الفنانين السوريين، ونجح في تحقيق حضور جماهيري وتفاعل كبير، مؤكّدًا مكانة المسرح العربي ضمن الفعاليات الثقافية الكبرى في المملكة.
عبّر قصي خولي عن مشاعره بعد إسدال الستار على عروض "عرس مطنطن"، مؤكدًا أن التجربة لم تكن مجرد عمل مسرحي عابر، بل حالة فنية وإنسانية عاشها بكل تفاصيلها، وأشار إلى أن كل ليلة عرض كانت تُقدَّم بإحساس صادق نابع من القلب، ما عزز الرابط بين الممثلين والجمهور.
أوضح خولي أن المسرحية شكّلت لقاءً حيًا بين الخشبة والناس، وبين الدور وذاكرة المتلقي، حيث امتزج الأداء بالانفعال الحقيقي والتفاعل المباشر، هذا التلاقي منح العرض طاقة خاصة، وجعل التجربة أقرب إلى حكاية مشتركة تُروى كل ليلة بروح جديدة.
وجّه قصي خولي شكره إلى جميع صنّاع العمل، من ممثلين وتقنيين، معتبرًا أن الشغف كان المحرّك الأساسي وراء نجاح المسرحية، وأكد أن روح الفريق والإيمان بالمسرح كحياة انعكسا على الخشبة، فحمل العرض مزيجًا من الصدق والضحك والدمعة، ووصل إحساسه بوضوح إلى الجمهور.
شارك في بطولة "عرس مطنطن" إلى جانب قصي خولي ونور علي كل من نادين تحسين بيك، ووسام رضا، ومحمد خير الجراح، وهافال حمدي، وجمال العلي، وسوسن ميخائيل، في توليفة اعتمدت على الأداء الجماعي والرؤية المعاصرة، ما أضفى تنوعًا وحيوية على العمل.
قُدّمت عروض "عرس مطنطن" على خشبة المسرح في الرياض بين 19 و25 ديسمبر/ كانون الأول، ضمن فعاليات موسم الرياض، وسط حضور جماهيري كثيف وتفاعل لافت، وأسهم الإخراج الذي حمل توقيع عروة العربي، إلى جانب الموسيقى التصويرية لرضوان نصري، في تكامل العناصر الفنية، مقدّمين تجربة مسرحية تركت بصمتها لدى الجمهور، ورسّخت حضور المسرح العربي في أحد أبرز المواسم الترفيهية في المنطقة.