بعد فترة غياب أثارت تساؤلات الجمهور، كشف الفنان محمد رمضان عن ملامح عودته المرتقبة إلى الدراما التلفزيونية، متحدثًا بصراحة عن فلسفته الفنية، وطموحه للوصول إلى جميع فئات الجمهور، إلى جانب استعراض أبرز مشروعاته المقبلة.
أعلن محمد رمضان خلال ظهوره في برنامج "صباح العربية"، استعداده للعودة إلى الدراما من خلال مسلسل جديد يُعرض في موسم رمضان 2027، مؤكدًا أنه يعمل حاليًا على التحضير لهذا المشروع، داعيًا الجمهور إلى انتظاره عبر شاشة MBC بعد غياب عن السباق الرمضاني.
تحدث رمضان عن رؤيته الفنية قائلًا إن جميع أعماله قريبة منه على المستوى الشخصي، موضحًا أن كل مشروع يسعى من خلاله للوصول إلى شريحة مختلفة من الجمهور، سواء من حيث العمر أم الخلفية الاجتماعية.
وأكد: أنا من الفنانين الطماعين.. عايز كل الشرائح وكل الطبقات، في إشارة إلى رغبته في تحقيق انتشار واسع وعدم الاكتفاء بنمط فني واحد، مع تأكيده تقبّل النقد كجزء طبيعي من النجاح.
أشار رمضان إلى أن النجاح السريع قد يثير أحيانًا حالة من الاستفزاز لدى البعض، معتبرًا أن هذا أمر طبيعي يرافق النجاحات الكبيرة، وهو ما يتعامل معه بوعي من دون أن يؤثر على مسيرته أو اختياراته الفنية.
أوضح أن أعماله لا تخلو من رسائل، لكنه يترك للمشاهد حرية اكتشافها، مؤكدًا أن الفن بالنسبة له يجمع بين التأثير الجماهيري والقيمة التجارية.
وقال إن تحقيق الربح المادي عنصر أساسي لا يتعارض مع تقديم محتوى يحمل مضمونًا، بل يعكس نجاح العمل وقدرته على الوصول.
تطرق رمضان إلى تجربته مع الفرق الدولية، موضحًا أن مستواه في اللغة الإنجليزية ليس مثاليًا، لكنه لا يعتبر ذلك عائقًا، إذ يعتمد على روح التعاون داخل فريق العمل، مؤكدًا أن الفن لغة عالمية يمكن إيصالها بوسائل متعددة تتجاوز حدود اللغة.
شدد الفنان على تمسكه بالنجاح من خلال لغته وثقافته، معتبرًا أن الحفاظ على الهوية جزء لا يتجزأ من مشروعه الفني، وأشار إلى أن وصول فنان عربي إلى العالمية بلغته الأصلية يُعد تحديًا نادرًا، يسعى لتحقيقه من دون التخلي عن جذوره.
كشف محمد رمضان أن ابتعاده عن الدراما خلال السنوات الثلاث الماضية يعود إلى انشغاله بتصوير فيلمه الجديد "أسد"، الذي وصفه بأنه عمل ضخم تطلب تحضيرات مكثفة وجهدًا استثنائيًا، ما استدعى التفرغ الكامل له.
وينتمي فيلم "أسد" إلى فئة الأعمال التاريخية، حيث تدور أحداثه في القرن الثالث عشر خلال فترة حكم المماليك، وتحديدًا نحو عام 1280، مستعرضًا قصة ثورة يقودها العبيد ضد السلطة الحاكمة.
الفيلم من إخراج محمد دياب، وتم تأليفه بالتعاون مع شيرين دياب، ويشارك في بطولته نخبة من النجوم، منهم ماجد الكدواني، ورزان جمال، وخالد الصاوي، وعلي قاسم، إلى جانب عدد من الفنانين العرب والأجانب، ما يعكس طابعًا إنتاجيًا عالميًا يعتمد على مشاهد الأكشن والدراما التاريخية المكثفة.