خرجت الفنانة علا رامي لتوضح موقفها من الشائعات التي انتشرت حول وجود توتر بينها وبين زميلتيها الفنانتين غادة عبد الرازق ورانيا يوسف، مؤكدة أن كل ما يُتداول عن خلافات عارٍ تمامًا من الصحة. وأوضحت أن علاقتها بزميلاتها مبنية على الاحترام والتفاهم المتبادل، وأن ترتيب الأسماء في التترات لم يكن يومًا سببًا بأي خلاف.
أكدت علا رامي، خلال لقائها في برنامج "بين السطور" الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر شاشة قناة TEN، أن الروابط بين الفنانين الحقيقيين تقوم على التقدير والاحترام، وأن الشائعات لا تعكس الواقع، مشيرة إلى أن حياتها المهنية منذ بداياتها وحتى اليوم تقوم على النزاهة والصدق في العمل الفني، بعيدًا عن المجاملات أو النزاعات.
تحدثت علا عن نظرتها للتقدم في العمر، مؤكدة أن كل مرحلة عمرية لها جمالها وخصوصيتها، وأن التجاعيد وتغير الملامح أمر طبيعي يجب تقبله. وأضافت أن الرضا الداخلي والثقة بالنفس أهم من أي معايير شكلية، وأن التصالح مع الذات يعكس حضور الشخص وحياته بشكل إيجابي.
كشفت علا رامي سبب ابتعادها عن الأعمال الفنية خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى أن غيابها كان نتيجة طبيعية لعدم إجادتها فن العلاقات العامة، وقالت: لا أكون في شلة ولا أحد يدعوني إلى حفلات أو مناسبات رغم خبرتي الطويلة في التمثيل. وأكدت أن العزلة أحيانًا تكون نتيجة رفض تقديم المجاملات والسعي لبناء شبكة علاقات شخصية.
أوضحت علا رامي أن وجودها على منصة "تيك توك" أصبح مصدر دخل لها في الفترة الحالية، خاصة مع قلة الأعمال الفنية، مؤكدة أن العمل الشريف في أي مكان ليس عيبًا وأن الفن يتغير بتغير الزمن.
كما تطرقت إلى انفصال نجلها مؤكدة أن الطلاق كان نتيجة "قسمة ونصيب" مع استمرار الاحترام والتواصل الإنساني بين الطرفين. وحسمت الجدل حول انفصالها عن الفنان أبو الليف، موضحة أن السبب كان اختلاف أنماط الحياة وليس عدم الإنجاب، مؤكدة أن كل الأمور تمت بتفاهم واحترام.
أشادت علا رامي بالممثل محمد رمضان ووصفته بـ"ابني الثاني"، موضحة أنها تعرفه منذ طفولته في عروض مسرح الأطفال، لكنها أبقت على تحفظها حول بعض تصرفاته الاستعراضية، مؤكدة احترامها لنجوميته من دون الترويج لفكرة لقب "نمبر وان".
علا رامي ولدت عام 1959 لعائلة فنية وشقيقتها الفنانة سحر رامي، وتخرجت في المعهد العالي للباليه، ما منحها حضورًا مميزًا وأدوارًا استعراضية لافتة. بدأت حياتها الفنية طفلة في أفلام مثل "السيرك" و"جريمة في الحي الهادئ"، وبرزت في الثمانينيات بأعمال جماهيرية مثل "حنفي الأبهة" و"كتيبة الإعدام".