شهد عزاء والد طليقة المغني أمير عيد، الذي أُقيم في شارع حسين صدقي بالقاهرة، مساء الأربعاء 29 أبريل/نيسان، واقعة أثارت جدلًا واسعًا بعدما بدر من الفنان تصرف وُصف بغير اللائق تجاه عدد من الصحافيين والمصورين الموجودين لتغطية مراسم العزاء.
بحسب ما رصده عدد من الحضور، فإنه فور وصول أمير عيد إلى مكان العزاء، لاحظ وجود عدد من الصحافيين ومصوري وسائل الإعلام الذين كانوا يغطون الحدث، قبل أن يقوم بالإشارة إليهم بطريقة اعتبرها البعض مسيئة وخادشة للحياء؛ الأمر الذي أثار حالة من الاستياء بين الصحافيين الموجودين في المكان.
وتطور الموقف بشكل سريع، حيث سادت حالة من التوتر بين الطرفين، وكادت الأمور أن تتفاقم لولا تدخل عدد من الحاضرين لاحتواء الموقف وتهدئة الأجواء، تفاديًا لحدوث أي احتكاك مباشر.
وفي أعقاب الواقعة، قررت بعض وسائل الإعلام الانسحاب من تغطية العزاء؛ احتجاجًا على ما اعتبروه تصرفًا غير مقبول تجاههم أثناء أداء عملهم المهني في تغطية حدث اجتماعي إنساني.
لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من المغني أمير عيد حول الواقعة أو ملابساتها، فيما أثارت الحادثة تفاعلاً واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض لطريقة التعامل مع الصحافيين في مثل هذه المناسبات.

حرص الفنان أمير عيد على تقديم واجب العزاء والمشاركة في تشييع جثمان والد طليقته ليلى فاروق، حيث أُقيمت الجنازة من مسجد السيدة نفيسة يوم الاثنين 27 أبريل/نيسان، وسط حضور لافت عبّر عن دعم ليلى في مصابها الأليم، بمشاركة صديقيه المقربين زاب ثروت وتامر هشام، وهو ما لاقى تقديرًا واسعًا من الجمهور باعتباره موقفًا إنسانيًا تجاوز حدود الانفصال.
هذا الموقف ليس الأول في سجل "الوفاء" بين الثنائي؛ فقد سبق لليلى فاروق أن قدمت دعماً مماثلاً لأمير عيد في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حينما فقد والدته بعد صراع طويل مع المرض. وحينها، نعت ليلى الراحلة بكلمات مؤثرة عبر "إنستغرام"، مطالبة جمهورها بالدعاء لها بالرحمة، في إشارة إلى عمق الروابط الإنسانية التي لا تزال تجمعهما رغم انتهاء علاقتهما الزوجية.