أثارت النجمة العالمية آن هاثاواي ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشرها مقطع فيديو على حسابها في "إنستغرام"، يوضح صلتها بزوجة الكاتب المسرحي الشهير ويليام شكسبير.
بدأ الفيديو بإطلالة آن هاثاواي على جمهورها بطريقة تفاعلية، حيث ظهرت وهي تجلس استعدادًا لتسريحة شعرها ومكياجها، فيما كان فريقها يعمل على تجهيز إطلالتها. أثناء ذلك، وجه أحدهم سؤالًا من خارج الكاميرا "كيف كانت الحياة في التسعينيات؟"، لترد هاثاواي بابتسامة "في تسعينيات القرن السادس عشر؟".
ثم يستعرض الفيديو مجموعة من القصاصات الإخبارية والصور التاريخية، من بينها نص يشير إلى زواج شكسبير من آن هاثاواي عام 1582، إضافة إلى صور معدلة تظهر هاثاوي المعاصرة وهي تعانق الكاتب الشهير، وهو ما أكّد المزج بين الواقع التاريخي واللمسة الإبداعية للنجمة.
وبعد لحظة من التفكير، قالت آن هاثاواي بنبرة جادة: كان الأمر مؤثرًا للغاية، مشيرة إلى أنها على دراية بالشائعات والأساطير القديمة المرتبطة بالكاتب وزوجته التاريخية. وأرفقت الفيديو بتعليق قصير: هذا أمر جاد، مما أثار جدلاً واسعًا بين المتابعين الذين لاحظوا التلاعب بين الواقع التاريخي والخيال الفني.
تُبرز العديد من نظريات الإنترنت الغريبة الصلات بين هاثاوي المعاصرة وزوجة شكسبير التاريخية، من بينها تشابه الاسم، والزواج من رجال يحملون أسماء مشابهة (آدم/ويليام)، وتوافق تواريخ الميلاد، وهو ما دفع البعض إلى الحديث عن فكرة التناسخ.
كما تناولت بعض المحتويات الأخرى تاريخ آن هاثاواي، مشيرة إلى زواجها عام 1582 من شكسبير البالغ حينها 18 عامًا، وأبنائهما، بالإضافة إلى تصويرها في الأدب كشخصية مبدعة وسحرية، ما جعل الفيديو الجديد لمحاكاة شخصية شكسبير مثيرًا للجدل والاهتمام.