أطلق الفنان الفلسطيني العالمي سانت ليفانت أحدث أعماله الغنائية المصورة بعنوان "صباح الورد". وشهد الكليب حضوراً استثنائياً لملكة جمال لبنان السابقة ياسمينا زيتون، التي خطفت الأنظار بإطلالة ساحرة أضفت بعداً درامياً ورومانسياً على العمل، الذي يكرس حضور ليفانت كأحد أبرز الأصوات العربية الصاعدة في المشهد الموسيقي العالمي.
افتتح سانت ليفانت الأغنية بأجواء مفعمة بالدفء والحنين من خلال كلمات بصرية بسيطة وجذابة يقول فيها: يا صباح الورد والياسمين… الشمس تنوّر الغرفة، مستحضراً من خلالها كلاسيكيات الأغنية الرومانسية العربية ومستنداً إلى قالب شبابي حديث يتناسب مع هويته الموسيقية الفريدة التي طالما عُرفت بعبورها للغات والثقافات وتعبيرها عن شتات الهوية.
تميزت الأغنية بتركيبتها الإيقاعية التي تدمج الجمل اللحنية الشرقية الكلاسيكية مع التوزيع الحديث والنبض الشبابي. وشارك في صياغة كلمات الأغنية إلى جانب سانت ليفانت كل من أحمد عبد المؤمن وسامي عبد المؤمن، فيما تولى الموزع الموسيقي سهيل القاسمي مهام التوزيع والميكس والماسترينغ، ليخرج العمل بتوليفة صوتية متوازنة تجمع الأصالة بالتجديد.
لم يقتصر التميز في الأغنية على الجانب السمعي، بل امتد لتقديم تجربة بصرية سينمائية مميزة، فقد اختار سانت ليفانت العاصمة الأردنية عمّان لتكون مسرحاً لتصوير الفيديو كليب. وتولى الفنان بنفسه مهمة الإخراج بالتعاون مع المخرج محمد سقلي، إذ نجح الثنائي في توظيف جماليات المكان بأسلوب معاصر يتناغم مع الحضور الآسر للياسمينا زيتون، التي منحت الكليب طاقة تعبيرية عالية.
ومع هذا الإصدار الجديد، يستمر سانت ليفانت في ترسيخ مكانته كجسر ثقافي يربط الموسيقى العربية بالمنصات العالمية، مستفيداً من حضوره المتنامي في مجالات الموضة والثقافة والفنون، ليبقى صوتاً حياً يعيد صياغة الأنماط الموسيقية التقليدية بجرأة عصرية تلفت انتباه كبرى المحافل الفنية الدولية.