في حلقة استثنائية من برنامج "رامز ليفل الوحش" على شاشة MBC مصر، لم يكن المقلب وحده هو محور الحديث، بل استطاعت المقدمة الساخرة التي ألقاها الفنان رامز جلال أن تضع ضيفه الشاب حسن مالك في صدارة محركات البحث.
رامز، الذي اعتاد تحويل لحظات استقبال ضيوفه إلى "وصلات كوميدية"، وجه سهام نقده الساخر هذه المرة نحو مسيرة مالك المهنية، رابطاً بينها وبين النجاح الفني لشقيقه الفنان أحمد مالك، مما أثار جدلاً واسعاً وتفاعلاً كبيراً عبر منصات التواصل الاجتماعي.
استخدم رامز جلال قاموساً خاصاً من الأوصاف التي أضفت طابعاً تهكمياً على الضيف، واصفاً إياه بـ"سنبلة الفن" و"برعم الدراما"، بل وذهب إلى حد اعتباره "الفنان الذي لم يتحقق بعد". وفي سياق نقدي ساخر، قارن رامز بين معايير النجومية في الماضي وبين سهولة الوصول للأضواء حالياً، مسلطاً الضوء على "دعم الأشقاء" في دخول الوسط الفني، وهو ما وصفه رامز بلهجة فكاهية بأنه "عرق الأخوة الذي نئح عليه"، مما جعل الضيف في مواجهة مباشرة مع سخرية لاذعة قبل بدء المقلب.
بعيداً عن أجواء المقالب، يثبت حسن مالك، يوماً بعد الآخر، أنه ليس مجرد "وجه صاعد"، بل هو ممثل يمتلك أدوات فنية خاصة. فالمحطات الفنية الأخيرة التي خاضها، لا سيما في موسم رمضان 2025، كشفت عن وجه مغاير تماماً لما صوره رامز جلال:
"منتهي الصلاحية": قدم مالك من خلال هذا العمل أداءً لافتاً في تجسيد شخصية غارقة في تعقيدات عالم المراهنات الرقمية، حيث استطاع ببراعة أن ينقل الجوانب المظلمة لهذا العالم وتأثيره على جيل "الـ Gen Z".
وأثبت مالك قدرة على التحول بين الشخصيات المعاصرة والأدوار المركبة، مما وضعه في مصاف النجوم الصاعدين الذين يراهن عليهم الجمهور والنقاد، متجاوزاً بذلك "الصور النمطية" التي قد تُفرض عليه في برامج الترفيه.
يستمر برنامج "رامز ليفل الوحش" في حصد أرقام مشاهدة قياسية، خاصة بعدما ضم في قائمة ضحاياه نجوماً بحجم أحمد السقا، وغادة عبد الرازق، وأسماء جلال وغيرهم. ومع استمرار عرض الحلقات، يبقى الجمهور في حالة ترقب دائم، ليس فقط لمشاهد الرعب، بل لردود فعل النجوم تجاه "مقدمات رامز" التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من هوية البرنامج البصرية والترويجية.