عاد اسم الفنانة القديرة عبلة كامل إلى صدارة مواقع التواصل الاجتماعي، لكن هذه المرة لم يكن الحديث محصورًا بعودتها اللافتة إلى الأضواء، بل بسبب ملاحظة تورّم واضح في يدها اليسرى خلال ظهورها في إعلان جديد، الأمر الذي أثار موجة من القلق والتساؤلات بين الجمهور حول حالتها الصحية.
جاء ظهور عبلة كامل ضمن إعلان جديد لإحدى شركات الاتصالات المصرية، جمعها بالفنانتين ياسمين عبد العزيز ومنة شلبي، في عمل أعاد للأذهان حضورها الدافئ وأداءها المميز الذي افتقده الجمهور طوال السنوات الماضية.
ويُعد هذا الظهور هو الأول لها بعد غياب دام أكثر من 8 سنوات عن الساحة الفنية، ما جعل الإعلان حدثًا استثنائيًا لجمهورها الذي طالما ترقب عودتها.
انتشرت صورة من كواليس التصوير تُظهر تورمًا ملحوظًا في ذراع عبلة كامل اليسرى، الأمر الذي دفع كثيرين إلى التعبير عن قلقم عبر منصات التواصل، إذ تداول المستخدمون الصورة مصحوبة بدعوات بالشفاء، وكتب المتابعون: “ادعوا للفنانة عبلة كامل".
ورغم أن الظهور أعاد البهجة لمحبيها، فإن ملاحظة التورم حوّلت فرحة العودة إلى حالة من التساؤلات والاهتمام بصحتها.
مع انتشار الصورة، تزايدت التكهنات حول أسباب تورم ذراع عبلة كامل المحتملة، فقد استعاد بعض المتابعين تجربة الفنانة القديرة سميحة أيوب، التي عانت سابقًا من تورم في الذراع نتيجة مضاعفات مرتبطة بعلاج سرطان الثدي، وهي الحالة التي كان قد انفرد بنشر تفاصيلها موقع "فوشيا" آنذاك.
وقد كشفت المصادر وقتها أنه قد ينتج تورم الذراع في بعض الحالات عن مضاعفات مرتبطة بإزالة الغدد اللمفاوية بعد الخضوع لجراحة أو علاج إشعاعي لسرطان الثدي، وهو ما يُعرف طبيًا بالوذمة اللمفاوية.
ومع ذلك، لم يصدر أي بيان رسمي بشأن الحالة الصحية لعبلة كامل، ما يجعل كل ما يتم تداوله في إطار التكهنات غير المؤكدة.
بعيدًا عن الجدل، حقق الإعلان تفاعلًا واسعًا منذ طرحه عبر المنصات الرقمية، إذ تجاوزت مشاهداته 75 مليون مشاهدة في 48 ساعة فقط.
وأشاد الجمهور بالمشاهد التي جمعت عبلة كامل بياسمين عبد العزيز ومنة شلبي، معتبرين أن ظهورها أعاد حالة من الحنين ودفء المشاعر، وهو ما انعكس في حجم التفاعل الكبير مع الإعلان خلال وقت قياسي.
وقد جمع ظهور عبلة كامل بين مشاعر متناقضة؛ فرحة بعودتها إلى الأضواء بعد سنوات من الغياب، وقلق إنساني مشروع على حالتها الصحية بعد ملاحظة التورم في ذراعها.