وضعت نجمة البوب العالمية أوليفيا رودريغو حداً لسنوات من التكهنات والشائعات التي ربطت اسمها بزميلتها سابرينا كاربنتر في "مثلث حب" شهير أشعل منصات التواصل الاجتماعي منذ عام 2021. وفي تصريحات حديثة عكست نضجاً كبيراً، كشفت رودريغو عن طبيعة العلاقة الحالية التي تجمعهما، مؤكدة أن الاحترام المتبادل هو سيد الموقف، بعيداً عن دراما الأغاني والنزاعات المفترضة.
بدأت القصة مع إطلاق رودريغو لأغنيتها Drivers License، حيث اعتقد الملايين أن الكلمات تشير إلى علاقة حبيبها السابق جوشوا باسيت بـ سابرينا كاربنتر. هذا الربط جعل الجمهور ينقسم إلى معسكرين، لكن أوليفيا أوضحت في مقابلتها الأخيرة مع مجلة "فوج البريطانية" أن الأمور بينهما "على ما يرام تماماً"، مشيرة إلى أن الكثير مما تداوله الإعلام كان مجرد سوء فهم وتضخيم لقصص مراهقة طبيعية.
لم تكتفِ أوليفيا بنفي الخلاف، بل أشادت علناً بالنجاح الكبير الذي تحققه كاربنتر حالياً، خاصة مع ألبومها الأخير Short ‘n Sweet. وقالت رودريغو إنها تكنّ كل الدعم لزميلاتها في الوسط الفني، مؤكدة أن نجاح سابرينا المستمر في عالم البوب هو أمر تستحقه بجدارة، مما يثبت أن المنافسة بينهما فنية بحتة وليست شخصية.
من جهتها، التزمت سابرينا كاربنتر دائماً بأسلوب دبلوماسي، حيث أوضحت في لقاءات سابقة أن أغانيها تعبر عن تجاربها الذاتية وليست "رسائل هجومية" لأحد. كما تدخل الطرف الثالث في الحكاية، جوشوا باسيت، داعياً الجمهور للتركيز على الإبداع الموسيقي الذي تقدمه النجمتان بدلاً من الانشغال بتفاصيل حياتهما العاطفية، مؤكداً أن الفن هو الأبقى.
شهدت الفعاليات الفنية الكبرى في الفترة الأخيرة لقطات وثقت تقارب النجمتين، حيث رصدت الكاميرات تفاعلات إيجابية بينهما خلف الكواليس وفي حفلات الجوائز العالمية. هذا التطور يعكس كيف تجاوزت النجمتان مرحلة المراهقة والضغوط التي صاحبت بداياتهما الفنية، خاصة وأن أوليفيا استذكرت بصراحة صعوبة الموازنة بين الدراسة الثانوية وإنتاج ألبومها الأول Sour تحت مجهر الصحافة.