شوهد النجم الشاب تيموثي شالاميت في باريس برفقة الممثلة الفرنسية الرومانية آنا ماريا بارثولوميو، ما أثار شائعات حول خيانته لحبيبته كايلي جينر، التي يرتبط معها بعلاقة قوية وطويلة.
كالنار في الهشيم، انتشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل، تُظهر تيموثي شالاميت وهو يغادر فندقًا في باريس برفقة آنا ماريا بارتولوميو، إذ تداول المعجبون لقطات شاشة للنجم وهو متفاجئًا بعدما وجد نفسه فجأة في قلب فضيحة خيانة، بينما تلتقط صورا للثنائي وهما يغادران الفندق.
وبحسب التقارير، عاد الاثنان إلى الفندق الساعة 10:30 مساءً بعد أن أدركا أنهما يُصوّران. وبعد ساعة، حاولا مغادرة الفندق مرة أخرى، وطلبا حراسة أمنية مشددة، بما في ذلك استخدام أغطية بلاستيكية لمنع أي شخص من رؤيتهما وهما يستقلان نفس السيارة.
وحتى الآن لم يخرج النجم عن صمته ويوضح حقيقة ما حدث. وشالاميت موجود في باريس للترويج لفيلمه المرشح لجائزة الأوسكار "Marty Supreme"، إذ حضر العرض الأول والحفل الذي تلاه.
وبعد انتشار الادعاءات، سارع المعجبون إلى تقديم الأدلة، نافين صحة المنشور المضلل، إذ شارك الكثيرون مقطع فيديو يُظهر الثنائي مع أصدقاء آخرين، مؤكدين أنها كانت مجرد نزهة جماعية بحضور حراس أمن.
واعتبر المعجبون أن لقطات الشاشة المتداولة تعطي انطباعًا مشوهًا عن الموقف. كما شارك المعجبون لقطات فيديو لشالاميت وهو يعود إلى الفندق بمفرده، مما يدحض شائعات الخيانة.
تأتي شائعات الخيانة بعد فترة قصيرة من إشادة شالاميت بحبيبته، التي ارتبط بها منذ 3 سنوات، في حفل توزيع جوائز اختيار النقاد يناير/كانون الثاني الماضي، إذ وجه تحية علنية مؤثرة إلى كايلي جينر أثناء تسلمه جائزة أفضل ممثل عن فيلم "مارتي سوبريم"، قائلا: أحبك، لم أكن لأستطيع فعل هذا من دونك.
وعلى هامش جلسة أسئلة وأجوبة عقب عرض فيلم Marty Supreme في سينما الأمير تشارلز بميدان ليستر، طرح كورتيس سلسلة من الأسئلة السريعة والشخصية على تيموثي شالاميت، مطالبًا إياه بالإجابة بكلمة واحدة، ليبدأ بسؤال صريح حول حياته العاطفية، قائلًا: هل لديك حبيبة؟، فأجاب النجم الشاب مبتسمًا: نعم.
وانتقل المخرج بعدها لسؤاله عما إذا كان يودّ الزواج يومًا ما، ليضع النجم الشاب في موقف محرج، إذ أجابه بابتسامة: هذا سؤال شخصي جدًا… ستوقعني في المتاعب، يا رجل، ثم يجيب بخجل "نعم"؛ في إشارة واضحة إلى أنه يفكر جديًا في الزواج من كايلي، التي تصغره بعامين.