لم يكن ديسمبر 2025 شهرًا عاديًا في الوسط الفني العربي، فقد شهد موجة حزينة برحيل فنانين ومخرجين، تركوا أثرًا كبيرًا في الذاكرة الفنية العربية، وتركوا فراغًا إنسانيًا وفنيًا يصعب تجاوزه.
في 17 ديسمبر، فُجع الوسط الفني المصري برحيل الفنانة نيفين مندور إثر اندلاع حريق بشقتها في الإسكندرية، ما أدى إلى وفاتها اختناقًا قبل وصول فرق الدفاع المدني.
نيفين، التي ولدت في 16 يونيو 1980، عرفت بدور "فيحاء" في فيلم "اللي بالي بالك" عام 2003 أمام محمد سعد، قبل أن تختفي عن الساحة الفنية لسنوات طويلة.
في 20 ديسمبر، توفيت الفنانة سمية الألفي عن عمر 72 عامًا بعد صراع طويل مع مرض السرطان، تاركة إرثًا سينمائيًا ودراميًا مميزًا.
آخر ظهور لها كان مطلع أكتوبر الماضي لدعم نجلها أحمد الفيشاوي في تصوير فيلم "سفاح التجمع"، مشهد أثار تفاعلًا واسعًا بين جمهورها.
في 24 ديسمبر، رحل الفنان طارق الأمير بعد تدهور حالته الصحية، إثر أزمة صحية أدخلته العناية المركزة لأيام. ترك الأمير بصمة واضحة في الأدوار المساندة في السينما والتلفزيون.
في 27 ديسمبر، توفي المخرج والسيناريست داوود عبد السيد عن عمر 79 عامًا، تاركًا إرثًا سينمائيًا خالدًا، أبرز أعماله "الكيت كات"، والتي شكلت مدرسة خاصة في السرد البصري والدرامي.
رحل المخرج والممثل الفلسطيني محمد بكري عن عمر 72 عامًا، المعروف بأعماله التي وثّقت الهوية الفلسطينية، أبرزها فيلمه الوثائقي "جنين، جنين" (2003).
وشارك مؤخرًا في فيلم "كل ما تبقى لكم" مع ابنيه آدم وصالح بكري، والذي أدرج في القائمة القصيرة لجوائز الأوسكار.
توفي المنتج الموسيقي أحمد محمد كمال (دقدق)، أحد مؤسسي ثنائي المهرجانات "الصواريخ"، إثر ورم سرطاني في الدماغ، بعد عودة قصيرة للأغنية "دايرة" وعروض حيّة، وسط دعم جماهيري واسع حتى أيامه الأخيرة.