احتفلت الإعلامية رضوى الشربيني بـعيد ميلاد ابنتها في لحظة إنسانية مؤثرة، شاركت خلالها جمهورها عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام" مجموعة صور جمعتها بابنتها في مراحل عمرية مختلفة، عكست دفء العلاقة بين الأم وابنتها، وملامح الفخر والحنان التي حرصت الشربيني على إبرازها في هذا الظهور الخاص.
نشرت رضوى الشربيني صورًا عائلية مميزة، أظهرت تطور ابنتها عبر السنوات، في لقطات لاقت تفاعلًا واسعًا من المتابعين، الذين أشادوا بعلاقتها القوية بابنتها، وبالجانب الإنساني الذي تحرص الإعلامية على مشاركته مع جمهورها من وقت لآخر.
أرفقت رضوى الشربيني الصور برسالة مؤثرة عبّرت خلالها عن مشاعرها الصادقة تجاه ابنتها، وكتبت: مش قادرة أصدق إنه النهارده عيد ميلادها وتمت 16 سنة، والعمر جرى صحيح بس أحلى عمر ليه، فخورة إني أمك وبحبك فوق الوصف، ويا رب يديكي كل حاجة وكل اللي بتتمنيه يا نور عيني، ويا رب كنت وأكون أم جديرة لكِ أنتِ وأختك يا تيا، كل سنة وأنتِ طيبة يا قلبي وعقبال العمر كله.
حظي المنشور بتفاعل كبير من متابعي رضوى الشربيني، الذين عبّروا عن إعجابهم بالعلاقة التي تجمعها بابنتها، متمنين لها دوام الصحة والسعادة، ومشيدين بأسلوبها الصادق في التعبير عن مشاعر الأمومة.
في سياق آخر، عادت رضوى الشربيني خلال الأسابيع الماضية إلى دائرة الجدل الإعلامي، عقب رفع دعوى قضائية ضدها تطالب بمنعها من الظهور الإعلامي ووقف برنامجها الشهير "هي وبس" المذاع عبر قناة CBC سفرة.
وتقدم بالدعوى محامٍ مصري، على خلفية إحدى حلقات البرنامج التي استضافت خلالها رضوى الشربيني زوجة أحد الأشخاص، وما تضمنته الحلقة من تصريحات اعتبرها المحامي مسيئة وغير دقيقة بحق موكله وعائلته، مطالبًا بوقف بث الحلقة والبرنامج حمايةً لحقوق موكله.
حسمت محكمة القضاء الإداري الجدل برفض الدعوى، مؤكدة أن طلب منع إعلامية من ممارسة عملها ووقف برنامجها لا يقوم على سند قانوني، وأن ممارسة العمل الإعلامي في إطار القانون لا يجوز تعطيلها بدعاوى من هذا النوع.
وشددت المحكمة على أن الإعلام يملك الحق في تناول القضايا الاجتماعية والأسرية الواقعية، بشرط الالتزام بالمصداقية المهنية، واحترام حقوق جميع الأطراف، وعدم الإضرار المتعمد بأي شخص.
وكان المحامي قد أوضح في دعواه أن الزوجة لجأت إلى مواقع التواصل الاجتماعي قبل اللجوء إلى القضاء، ونشرت مقاطع تضمنت اتهامات ضد الزوج وعائلته، ثم ظهرت لاحقًا في برنامج "هي وبس" ووجهت تصريحات وصفها بالمسيئة، من دون التحقق من صحتها، وهو ما اعتبره سببًا مباشرًا لتحريك الدعوى.