شهدت الحلقة الحادية عشرة من مسلسل "فن الحرب"، بطولة الفنان يوسف الشريف، تطورات درامية متسارعة، تصدرتها مواجهة حادة بين ياسمين وهاشم، بعدما قررت الأولى الانتقام منه إثر تهديده بفضح أسرارها أمام زوجها ما لم تشركه في مشروعها الجديد.
لم تخضع ياسمين لابتزاز هاشم، بل لجأت إلى خطة جريئة للتخلص منه، حيث دبرت مطاردة انتهت بمحاولة دهس سيارته، في مسعى لإنهاء تهديده إلى الأبد.
غير أن مخططها لم يكتمل، بعدما اكتشفت أن هاشم لا يزال على قيد الحياة، بل كان على علم بمحاولتها واتخذ احتياطاته مبكرًا، لينجو من المؤامرة ويقلب الطاولة عليها.
على صعيد آخر، حملت الحلقة أحداثًا صادمة بعدما تعرضت عصابة حامد لضربة قاضية انتهت بتصفيتها بالكامل، عقب انكشاف تعرضها لعملية نصب محكمة من عصابة مخدرات أشد خطورة.
وفي المقابل، عاش زياد ورجاله لحظات انتصار بعد استرجاع الأموال، واحتفلوا بنجاح خطتهم، قبل أن يشرعوا فورًا في الإعداد لتحرك جديد يستهدف هاشم، في إطار صراع مفتوح لا يعرف التراجع.
خدعة "الكاستينج".. تمثيلية داخل تمثيلية
نفذت عصابة زياد حيلة ذكية للإيقاع بحامد واستعادة الأموال، حيث انتحل أفرادها صفة فريق كاستينج يبحث عن وجوه جديدة للمشاركة في فيلم سينمائي، وجاءت التمثيلية محكمة التفاصيل، ما أوقع الضحية في الفخ دون أن يشك في الخطة المدبرة.
عكس طبيعة العمل الذي يوظف "التمثيل داخل التمثيل" كأداة للخداع والانتقام، في انسجام واضح مع عنوان المسلسل وأبعاده النفسية.
في موازاة ذلك، يتصاعد الصراع حول شخصية وليد فواز، الذي يسعى جاهدًا لتحقيق حلمه في أن يصبح نجمًا في عالم التمثيل، رغم تورطه في تجارة المخدرات، ما يضعه في مواقف معقدة ومهددة لحياته.
ويحاول زياد، الذي يجسده يوسف الشريف، مع فريقه، السيطرة على أموال وليد فواز عبر استدراجه بخدعة الفيلم السينمائي. يتوجه وليد للمشاركة في العمل، ورغم رفضه في البداية من قبل زياد والمخرج، إلا أن استعراضه لخبرته في عالم تجارة المخدرات يدفعهم إلى قبوله ضمن فريق التصوير.
لكن سرعان ما تتعطل المشاهد بسبب نقص الدولارات، فيتدخل وليد لتوفير المبلغ، ليكتشف لاحقًا أن الشخصية التي يؤديها إسلام إبراهيم استبدلت الأموال بورق أبيض، لتتصاعد الأحداث إلى مواجهة صادمة مع "المعلم" الذي يصدر أمرًا بإطلاق النار عليه، في لحظة تكشف هشاشة طموحه أمام واقع دموي لا يرحم.
يرتكز مسلسل فن الحرب على قصة زياد، الشاب الذي يختار طريق التمثيل بدلًا من الانخراط في أعمال والده، قبل أن تقلب خيانة مفاجئة حياته رأسًا على عقب، متسببة في سجن والده. وبعد وفاة الأب، يعود زياد مدفوعًا برغبة عارمة في استرداد الأموال المسروقة واستعادة سمعة العائلة.
يوظف زياد موهبته في التمثيل وذكاءه في نسج الخطط للانتقام ممن دمّروا حياته، إلا أن الأمور تتعقد مع وقوع دينا، ابنة خصمه، في حبه، لتصبح داعمة له سرًا.