تواجه العلاقة بين الفنان كريم محمود عبد العزيز وطليقته مصممة الأزياء آن الرفاعي منعطفاً قانونياً جديداً؛ إذ كشفت تقارير صحفية مصرية عن تقدُّم الأخيرة بدعوى قضائية ضد زوجها السابق، في أعقاب انفصالهما "الصادم والمفاجئ" في يوليو/تموز الماضي 2025.
وذكرت الأنباء المتداولة أن السبب في إقدامها على تلك الخطوة هو عدم التزامه بسداد الالتزامات أو الوفاء بالنفقات المطلوبة منه لرعاية أطفاله الثلاثة، وفق قولها. وجاءت تلك التطورات بعد فشل كل المساعي والحلول الودّية التي أُجريت بين الطرفين في الكواليس طوال الأسابيع الماضية، على حد تعبير من وصفتهم التقارير بـ "مقربين من آن الرفاعي".

لم توضح التقارير الصحفية رد كريم على تلك الأنباء، لكنه سبق أن أكد في بيان عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام" أن "قرار الطلاق جاء بعد محاولات متكررة للحفاظ على الحياة الزوجية دون نجاح، نافياً أن يكون لأي شخص علاقة بما حدث".
وكتب موضحاً: الطلاق شرع ربنا، وأكنّ لأم بناتي كل الاحترام والتقدير. مهما حصل، هتفضل أم بناتي وأنا أبوهم. وأضاف: حاولنا كتير إن الحياة تستمر وفشلنا، وده مش معناه إن حد فينا يعيبه شيء. مكنتش حابب أوصل للحل ده، ومفيش حد سيرته جت مؤخراً كان له دخل بالمشاكل من بعيد ولا من قريب.
كانت الأوساط الفنية في مصر قد فوجئت بطلاق كريم محمود عبد العزيز من زوجته، بعد قصة حب قصيرة توجها زواج استمر 14 عامًا. ورغم أن الطرفين لم يتحدثا سابقًا عن طلاقهما، إلا أن مصادر ربطت الانفصال بخلافات نشبت بعد انتشار شائعة علاقة بين كريم وفنانة مصرية.

يشار إلى أن آن الرفاعي هي ابنة رجل الأعمال المصري المعروف مجدي الرفاعي، وهي مصممة أزياء شابة تقدم تصميمات عملية وأنيقة وراقية بعيدة عن الابتذال، تناسب الرجال والنساء.
تزوجت آن من كريم في العام 2011، ولم تكن حينها من مشاهير الوسط الفني، وأنجبت منه 3 بنات، الأولى كندة عام 2012 والثانية خديجة عام 2015 والثالثة حبيبة عام 2020.
وفضلت آن الرفاعي على الدوام الابتعاد عن الأضواء والحفاظ على خصوصية عائلتها، ولم تكن كثيرة الظهور مع زوجها، إلا في مناسبات قليلة، وكان انشغالها مقصوراً على أسرتها وعملها في مجال تصميم الأزياء.
أطلقت آن علامتها التجارية الخاصة في مجال الأزياء باسم "تصميمات آن الرفاعي" وتقوم بعرض تصميماتها بنفسها دون الاستعانة بعارضات أزياء، وفق مواقع مصرية. واشتهرت علامتها التجارية في مصر، وارتدت من أزيائها فنانات شهيرات مثل دنيا سمير غانم؛ ما ساعد على ترسيخ مكانة وتواجد علامتها محلياً.