انتقد كاتب مسلسل "حلم أشرف"، إيثم أوزيشيك، فئة من الجمهور ممن يطالبون بزيادة المشاهد الرومانسية بين "نيسان" و"أشرف"، في ظل التوقعات العالية والضغوط المستمرة للحفاظ على نجاح المسلسل تزامنًا مع فقدانه صدارة نسب المشاهدة مع انطلاق مسلسل "تحت الأرض".
وفي محاولة لإنقاذ العمل والحفاظ على حضوره لدى الجمهور، اندفع صناع "حلم أشرف" لزيادة وتيرة الأحداث، وبات الإيقاع الدرامي يزداد حيوية خصوصًا مع تصاعد قصة العلاقة العاطفية بين "أشرف" و"نيسان"، فضلًا عن زيادة جرعة الآكشن.
من جهته، وجَّه كاتب العمل رسالة عتاب للجمهور عبر خاصية "الستوري" في منصة "إنستغرام"، معربًا عن استيائه من نوعية التعليقات التي يتلقاها، خاصة المتعلقة بالمحتوى الذي شاركه خلال تواجد في الولايات المتحدة وحديثه عن الطبيعة والحيوانات.
لفت كاتب مسلسل "حلم أشرف" إلى أن هناك فئة مزعجة ممن تطلب بشكل متكرر ذات الشيء بغض النظر عن محتوى منشوراته، وكتب: مهما كتبت أو نشرت، هناك من يعلّق فقط: نريد مشاهد رومانسية أكثر بين أشرف ونيسان. حتى لو قلت إن والدي توفي، يطلبون المزيد من تلك المشاهد! أنشر عن مجزرة في غزة؟ هناك من يقول 'المسلسل أصبح سيئًا جدًا. وفي الختام، تساءل أوزيشيك عن سبب غياب الحس والفهم العمق للأمور بشكل أعمق في تفاعل الجمهور.
وتفاعل الجمهور مع منشور أوزيشيك، فمنهم من اتفق مع رأيه، فكتبت إحداهن: هذا يوضح بجلاء أن الذين يطلبون هذا النوع من المشاهد لا يشاهدون المسلسل من أجل القصة أو تطور الشخصيات، أعتقد أن المشاهد المبالغ فيها في المسلسلات الرقمية تغذي هذا التوقع أيضًا.
من جهة أخرى، أشار آخرون إلى أن عرض مسلسل "تحت الأرض" كشف فشل "حلم أشرف"، الذي شهدت أحداثه نوعا من التباطئ والملل، فكتبت إحداهن: من كلامك يبدو أن الناس محقون في شعورهم بالإحباط بسبب الأحداث وتصرفات الشخصيات. خاصةً منذ حادثة نيسان، نحن نتابع تصرفاتها الباكية والدرامية طوال خمسة أشهر كاملة. ومن وجهة نظري، إذا لم يكن الكاتب قادرًا على كتابة القصة بشكل جيد، فالطريقة الأبسط والأصح هي إنهاء المسلسل أو القصة.