يترقب جمهور مسلسل "اللعبة" عرض الموسم الخامس، الذي سيحمل عنوان "الكلاسيكو"، بعد أشهر من التشويق والإنتظار، لِما ستؤول إليه مغامرة النجمين هشام ماجد وشيكو، في العمل الكوميدي الذي يحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة، بالنظر لفكرته الفريدة.
عرضت منصة "شاهد Mbc"، البرومو التشويقي لمسلسل "اللعبة"، الذي سيبدأ عرضه على منصتها اعتباراً من يوم الأحد 12 أبريل/ نيسان، بواقع خمس حلقات أسبوعياً من الأحد إلى الخميس، تحت عنوان: "الكلاسيكو"، وذلك عقب النجاح الكبير الذي حققته الأجزاء السابقة، ولا سيما الموسم الرابع الذي اتسم بمنافسات قوية وأحداث كوميدية مشوّقة، وحمل عنوان "دوري الأبطال"، وعرض في شهر أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
ويجمع مسلسل "اللعبة" إلى جانب بطليه الرئيسيين هشام ماجد، وشيكو، كلًّا من: مي كساب، وميرنا جميل، وعارفة عبد الرسول، وأحمد فتحي، ومحمد ثروت، وسامي مغاوري، وأوتاكا، فضلاً عن ضيوف شرف كثر سيحلون ضيوفاً على موسم المسلسل الخامس، أبرزهم: النجم أشرف عبد الباقي، والنجم محمد محيي. والمسلسل من تأليف مجموعة كتاب وإخراج معتز التوني.

تركّزت أحداث الموسم الرابع من مسلسل "اللعبة" على المنافسة المستمرة بين شخصية "وسيم" التي يجسّدها شيكو، ورفيق طفولته "مازو" الذي يؤديه هشام ماجد، وذلك ضمن إطار كوميدي حافل بالتحديات داخل ما يُعرف بـ"اللعبة". وقد تطلّبت كل جولة تنفيذ مهام غير تقليدية؛ ما أضفى على الأحداث طابعًا من الإثارة والكوميديا، مع نهايات مفاجئة أحيانًا، حافظت على عنصر التشويق طوال الموسم. كما عرف الموسم الرابع مشاركة عدد من ضيوف الشرف في مهام مختلفة، من أبرزهم: أكرم حسني، ورانيا يوسف، وريهام عبدالغفور.
وشهدت الحلقة الثلاثون من مسلسل "اللعبة" بجزئه الرابع، منافسة حامية بين الفريقين، حيث نجح "مازو"، الذي يجسّده هشام ماجد، في جمع الطلبات بعد التضحية بشخصيتي "سعدون" و"شيماء"، فيما تمكّن "وسيم"، الذي يؤديه شيكو، من إنجاز المهام عقب التضحية بـ"جميل" و"إسراء".
وفي ختام المواجهة، تُوّج "مازو" بكأس "دوري الأبطال"، قبل أن تنكشف هوية صاحب "اللعبة:، ويتبيّن خضوع الفريقين لتجارب علمية من خلال المنافسة؛ ما أثار جدلًا واسعًا بين المشاهدين حول أحقية الفوز باللقب.
يتوقع الجمهور أن يشهد الموسم الخامس من مسلسل "اللعبة" مواجهات جديدة وتحديات أكثر ابتكارًا، في ظل تصاعد حدة المنافسة وتطوّر طبيعة "اللعبة". ويأتي ذلك بعد تصريحات مي كساب، التي أكدت وجود تغييرات شاملة في مسار الأحداث والأفكار.