أثار النجم المصري تامر حسني قلق جمهوره في الوطن العربي وخارجه، بعد خضوعه مؤخرًا لعملية جراحية لاستئصال جزء من الكلى، تحت متابعة دقيقة من فريق طبي متخصص في ألمانيا.
تواصل "فوشيا" مع الشاعر رمضان محمد، المقرب من النجم تامر حسني، للاطلاع على آخر تطورات حالته الصحية بعد العمل الجراحي.
وأوضح محمد أن تامر يعاني من مشكلة في الكلى منذ عام 2018، حيث بدأت معاناته بآلام مستمرة ظن أنها "حصوات بسيطة"، إلا أن تأجيل الكشف المبكر ساهم في تفاقم الحالة. وأضاف: عندما سافر تامر إلى ألمانيا للاطمئنان، اكتشف الأطباء وجود جسم غريب في الكلى، ما استدعى إجراء عملية لاستئصاله.
وحول طبيعة الجسم الغريب أوضح صديق النجم: قد يكون ورمًا أو حصوات نتيجة إهمال الفحص المبكر.
وأكد محمد أن تامر لا يزال تحت إشراف الفريق الطبي، حيث يُخضع "الجسم الغريب" للتحاليل والفحوصات لتحديد طبيعته.
كشف رمضان محمد أن تامر حاول تأجيل العمل الجراحي قدر الإمكان بسبب انشغاله المهني، وكان يعاني أثناء صعوده على المسرح، لكنه ظل يواصل عمله رغم الألم، قائلاً: أصعد إلى المسرح لأفرح الناس، لكن من الداخل أشعر بألم شديد.
وأشار الشاعر محمد إلى أن حسني تعرض مؤخرًا لسلسلة من الوعكات الصحية، بدءًا من إصابة القدم، مرورًا بتمزق أربطة اليد، وصولًا إلى العمل الجراجي الأخير، موضحًا أن حالته النفسية تتحسن.
واختتم حديثه قائلاً: تامر يتحسن تدريجيًا، ولم تحدث أي مضاعفات بعد العملية، ونتمنى له الشفاء الكامل والعودة إلى جمهوره قريبًا.
كان الفنان تامر حسني كشف عن خضوعه لعملية جراحية دقيقة لاستئصال جزء من الكلية خلال الأيام الماضية، مؤكداً أنه مرّ بوعكة صحية اضطرته للتدخل الفوري، موجهاً رسالة شكر لكل من ساندوه ودعوا له بالشفاء.
أوضح تامر حسني، عبر حسابه على "فيسبوك"، أنه كان يتجنب التحدث عن تفاصيل حالته الصحية رغم تدهورها، لكنه قرر التوضيح بعد انتشار الأخبار. وقال: أنا بقالي فترة بعاني وعندي أزمة صحية في الكلى، ومن أيام احتجت للتدخل الجراحي الفوري وتم استئصال جزئي من الكلية والحمد لله على كل حال.