أعلنت الفنانة العالمية نيللي فورتادو، صاحبة أغانٍ مثل "بروميسكوس" و"مان إيتر"، توقفها عن الغناء، مفضلةً التوجه نحو مساعٍ إبداعية وشخصية جديدة تتناسب مع المرحلة القادمة من حياتها.
جاء إعلان فورتادو عبر منشور مؤثر على "إنستغرام" يوم الجمعة، احتفالًا بالذكرى الخامسة والعشرين لإصدار ألبومها الأول "واو نيللي" عام 2000. وشاركت فورتادو صورة لها من تلك الفترة، وفيديو حديثا من أحد عروضها في برلين، ألمانيا.
كتبت فورتادو في منشورها: بعد 25 عامًا، وصلت موسيقاي إلى جيل جديد من المعجبين، وأنا في غاية السعادة لذلك. إن إعادة اكتشاف موسيقاي من قِبل هذا العدد الكبير من الناس أمرٌ رائع ومبهج. لقد كان من الممتع للغاية اغتنام هذه الفرصة، والعودة إلى المسارح، ورؤية القوة الحقيقية الدائمة للموسيقى الجيدة عن قرب. لقد جعلني هذا أومن حقًا بالسحر".
وأضافت: "بصرف النظر عن كل هذا، قررتُ التوقف عن الغناء في المستقبل المنظور والسعي وراء مساعٍ إبداعية وشخصية أخرى أشعر أنها ستُناسب هذه المرحلة القادمة من حياتي بشكل أفضل".
وأكدت الفائزة بجائزة غرامي أنها ستظل دائمًا تعتبر نفسها كاتبة أغانٍ، قائلة: لقد استمتعتُ بمسيرتي المهنية بشكل كبير، وما زلتُ أعشق كتابة الموسيقى، فقد اعتبرتها دائمًا هوايةً حالفني الحظ بتحويلها إلى مهنة.
كما شكرت فورتادو جمهورها وزملاءها: "أتقدم بجزيل الشكر لكل من عمل بجد لمساعدتي في تحقيق أحلامي الموسيقية على الصعيدين الإبداعي والتنظيمي. أشكر جميع زملائي الرائعين وداعمي الأوفياء. كما أتمنى للجيل الجديد من الفنانين سنواتٍ طويلة من الأداء المثمر والحماسي".
أصدرت نيللي فورتادو ألبومها الأخير "7" في سبتمبر 2024، وكان أول ألبوم لها منذ سبع سنوات. وتم تسجيل الألبوم بمشاركة ابنتها نيفيس غاهونيا، البالغة من العمر 22 عامًا، وهو ما وصفته الفنانة بتجربة سحرية خاصة: جلست بجانبي مباشرةً، وكان الأمر أشبه بالسحر. الموسيقى كانت تُسمع أمام أعيننا طوال الوقت، لكننا لم نكتشف ذلك حقًا إلا في ذلك اليوم الأول.
وخلال 25 عامًا، قدمت نيللي فورتادو مجموعة متميزة من الأغاني التي تركت بصمة عالمية، كما حفرت مكانتها بين أبرز الفنانين الذين نجحوا في الوصول لجيل جديد من المعجبين، قبل أن تختار التوقف عن الغناء لمواصلة رحلتها في الإبداع على أساليب جديدة بعيدًا عن الأداء المباشر.