أزيح الستار عن الإعلان الترويجي الأول لفيلم PRESSURE، للنجمين أندرو سكوت وبريندان فريزر، والذي تدور أحداثه خلال الحرب العالمية الثانية، وسط توقعات أن يكون أحد أهم الأعمال التي تُطرح خلال العام.
أظهر الإعلان الترويجي الأول لفيلم الإثارة الحربي "ضغط" كيف واجه الجنرال دوايت أيزنهاور وخبير الأرصاد الجوية ستاغ تحديًا كبيرًا يتمثل في التعامل مع توقعات الطقس والتوقيت الدقيق لغزو نورماندي، ما يحدد مصير الحلفاء في الحرب العالمية الثانية.
وأطلقت شركة ستوديو "كانال" الإعلان الترويجي الرسمي اليوم الأربعاء، الذي بدا أكثر إثارة من سابقه، وبرزت خلاله جملة "إذا تأخرنا، سنخسر هذه الحرب، لكن هل يمكننا الوثوق بتوقعات الطقس؟".
من المقرر طرح فيلم الدراما الحربية "برشر"، من إنتاج شركة فوكس فيتشرز، رسميا في دور العرض الأمريكية ابتداءً من يوم 29 مايو/أيار 2026، على أن يُعرض في المملكة المتحدة لاحقًا، تحديدا بداية من يوم 11 سبتمبر/أيلول 2026.
فيلم "الضغط" دراما تاريخية من تأليف ديفيد هيج، ويروي قصةً مشوقةً عن قرار المضي قدمًا في إنزال النورماندي في 6 يونيو/حزيران عام 1944، وإرسال القوات إلى أوروبا من شمال غرب فرنسا.
في الأيام الأخيرة قبل الغزو المخطط له من قبل الحلفاء لأوروبا عام 1944، كان على النقيب جيمس ستاغ، خبير الأرصاد الجوية في سلاح الجو الملكي البريطاني، تقديم تقرير عن حالة الطقس إلى القيادة العليا للحلفاء حول جدوى إنزال النورماندي.
ويسلط الفيلم الضوء على أحداث الساعات الـ72 العصيبة التي سبقت يوم إنزال "النورماندي" خلال الحرب العالمية الثانية، وهي العملية التي عُرفت باسم "عملية أوفرلورد"، ووُصفت بأنها "أكبر وأخطر غزو بحري في التاريخ"، وشارك فيها 300 ألف جندي، إلا أنها واجهت ظروفًا جوية قاسية.
ويستند سيناريو الفيلم إلى مسرحية هيغ التي نالت استحسان النقاد، وتستكشف الضغوط الشخصية والعسكرية التي يتعرض لها أندرو سكوت والكابتن جيمس ستاغ، وكيف تصاعدت التوترات بين الفرق التي لديها توقعات جوية مختلفة لتاريخ يوم النصر المقترح.
شارك في بطولة فيلم PRESSURE، وهو من إخراج أنتوني ماراس، النجوم: