يستعد الفنان السوري أمجد جمعة لطرح أغنيته الجديدة "كمين" خلال الأيام القليلة المقبلة، في عمل يحمل طابعاً إنسانياً مستلهماً من أجواء الحرب التي عاشها.
وتأتي أغنية "كمين" بروح مختلفة عن أعمال أمجد جمعة السابقة، إذ يقدّم من خلالها تجربة شخصية تعكس تداعيات الحرب على الإنسان، وتفاصيل الخوف والقلق والتحولات النفسية التي ترافق تلك المرحلة، في عمل غنائي يتوقع أن يحمل بعداً وجدانياً مباشراً.
علم موقع "فوشيا" أن أغنية كمين من كلمات وألحان أمجد جمعة نفسه، وتستند إلى تجربة شخصية عاشها خلال أجواء الحرب، إذ يرصد من خلالها لحظات الصمت والانتظار والوجع، فضلاً عن أثر الحرب في الذاكرة والمشاعر.
ويقدّم أمجد جمعة في هذا العمل رؤية وجدانية تختصر حالة عامة عاشها كثيرون، ضمن قالب موسيقي مختلف عن أعماله السابقة، يميل إلى التعبير المباشر عن الواقع الإنساني.

كان أمجد جمعة شوّق الجمهور للأغنية من خلال "ستوري" عبر حسابه على "إنستغرام"، وكتب: خجلان بالسقف يلي فوقي من طفل سقفه السما.. ومستحي قول عيد مبارك.. على أمل الأيام والسنين الجاية يحملوا بجعبتهم الحب والود والرحمة.. غبت عنكم احتراماً لوجع أهلنا وتقديراً لقدسية الشهر الفضيل.. كان الصمت أبلغ من الكلام، واليوم الموسيقى أبلغ من الصمت.. كمين خلال أيام وهي بتختصر كل شي.. كل سنة وأنتوا بسلام.
تأتي أغنية كمين امتداداً لخط أمجد جمعة الفني في أعماله الأخيرة التي اتجه فيها إلى الموضوعات الإنسانية والواقعية، بعدما قدّم مجموعة من الأغنيات التي لامست قضايا اجتماعية وشخصية، من بينها "خاوة" بالتعاون مع نويل خرمان، وأغنية "السبع" ذات الطابع الحماسي، إضافة إلى "علاش" و"طير الفينيق" و"بلادي حرة"، وهي أعمال حملت مضامين وجدانية ووطنية.
وركز جمعة في هذه المرحلة على التجربة الشخصية والهم العام، مبتعداً نسبياً عن الأغنيات العاطفية التقليدية، في توجه فني يعكس التحولات التي تعيشها المنطقة، إذ يقدّمها بلغة موسيقية مباشرة.