كشف الفنان هشام ماجد عن مجموعة من التفاصيل الطريفة والشخصية خلال ظهوره في برنامج “صاحبة السعادة” مع الإعلامية إسعاد يونس، حيث تحدث عن اختراعات يتمنى وجودها، إلى جانب كواليس فيلمه الجديد “برشامة” وأبرز لحظات النجاح في مشواره الفني.
خلال فقرة “لعبة لو”، قال هشام ماجد إنه يتمنى اختراع “حباية” تمنع زيادة الوزن مهما تناول الشخص من الطعام، بالإضافة إلى جهاز يسمح بالانتقال الفوري بين الدول لتجنب مشقة السفر والطائرات والحقائب.
كما أشار إلى أنه في حال عثر على مقتنيات ثمينة بالصدفة، فإنه سيقوم بتسليمها للجهات المختصة أو إدارة المطار، مؤكدًا أهمية التصرف بأمانة في مثل هذه المواقف.
وعن سؤال يتعلق بمقابلة 40 شخصًا يشبهونه، أجاب مازحًا بأنه سيقوم بتوزيع أعماله عليهم، بينما شدد على رفضه فكرة أن يتخذ شخص آخر قراراته المصيرية، مؤكدًا: “أنا آخد قراري”.
وتحدث هشام ماجد عن لحظات النجاح التي تركت أثرًا خاصًا في حياته، مستعيدًا بداياته الفنية مع أصدقائه عندما كانوا يصورون أفلامًا بكاميرا فيديو بسيطة قبل الشهرة، مشيرًا إلى أن نجاح فيلم “رجال لا تعرف المستحيل” على يوتيوب كان من اللحظات التي لا ينساها، إلى جانب نجاح فيلم “ورقة شفرة” بعد طرحه.
ومن جانبها، قالت إسعاد يونس إنها لا تمانع فكرة العيش داخل فندق طوال حياتها، مشيرة إلى أنها فكرت سابقًا في الانتقال للإقامة بمدينة الغردقة.
كما تحدث هشام ماجد خلال اللقاء عن كواليس فيلمه الجديد “برشامة”، موضحًا أن المشروع بدأ منذ سنوات طويلة، وكان سبب تعارفه بالمخرج خالد دياب، الذي أرسل له في عامي 2018 أو 2019 معالجتين لمسلسل “أشغال شقة” وفيلم “برشامة”.
وأوضح أن فكرة الفيلم لفتت انتباهه منذ البداية بسبب أسلوب خالد دياب القائم على التفاصيل الدقيقة التي تصنع الكوميديا، مشيرًا إلى أن المشروع كان من المقرر تنفيذه سابقًا بمشاركة الفنان شيكو قبل أن يتوقف لفترة ثم يعود مجددًا.
وأشار هشام ماجد إلى أن الفيلم يناقش أجواء الثانوية العامة بطريقة كوميدية مصرية خالصة، لافتًا إلى أن العمل يضم مجموعة من الفنانين الذين أضافوا الكثير للشخصيات، وعلى رأسهم مصطفى غريب وحاتم صلاح.
وأضاف أن أجواء التصوير كانت مليئة بالحماسة وروح الصداقة رغم ساعات العمل الطويلة، موضحًا أن المشاهد الداخلية صُورت داخل الاستوديوهات، بينما جرى تصوير المشاهد الخارجية في الفيوم خلال شهر أغسطس وسط ظروف صعبة.
وتدور أحداث فيلم “برشامة” في إطار كوميدي داخل لجنة امتحانات الثانوية العامة، حيث يتوفى المشرف أثناء امتحان اللغة العربية، ويحاول الطلاب إخفاء الأمر على أمل الغش، قبل أن يكتشفوا بأن لا أحد منهم يعرف الإجابات.