أعلنت جميلة، ابنة المخرج الراحل سامح عبد العزيز، عن تحضيرها لعمل فني وثائقي جديد يوثق مسيرة والدها الفنية والإنسانية، وذلك في إطار إحياء الذكرى الأولى لوفاته، بعد نجاح فيلمها القصير "وجع الفراق" الذي قدمته إهداءً لروحه، وشارك في بطولته الفنان خالد الصاوي.
وجهت جميلة سامح عبد العزيز، عبر حسابها الرسمي في موقع "إنستغرام"، دعوة مفتوحة لكل من تعامل مع والدها في مختلف مراحل حياته، بداية من فترة الدراسة وحتى رحيله، من فنانين وفنيين وعاملين خلف الكاميرا، للتواصل معها والمساهمة في العمل.
وأكدت جميلة في منشورها أنها تسعى لجمع شهادات حية ومواقف إنسانية مؤثرة عاشها والدها مع أشخاص ربما لم يحظَوا بالظهور الإعلامي الكافي، رغم تأثيرهم الكبير في مسيرته.
وشملت دعوتها فئات متعددة من فريق العمل السينمائي، مثل عمال الديكور، وفنيي الإضاءة، وعمال البوفيه، والمجاميع، وكل من ساهم معه بشكل مباشر أو قدم له دعمًا في مواقف مختلفة لا تُنسى.
كما طالبت جميلة كل من يمتلك صورًا أو فيديوهات نادرة تجمعه بالمخرج الراحل في أي مرحلة من حياته، بإرسالها لها عبر الرسائل الخاصة على فيسبوك أو إنستغرام، تمهيدًا لاستخدامها ضمن العمل الوثائقي، الذي يهدف إلى تقديم صورة شاملة عن مسيرته الفنية والإنسانية.
ويأتي هذا المشروع بعد النجاح الذي حققه فيلم "وجع الفراق"، وهو فيلم روائي قصير أخرجته جميلة وقدّمته كرسالة حب ووفاء لوالدها الراحل، حيث جسد الفنان خالد الصاوي شخصية المخرج الراحل سامح عبد العزيز ضمن أحداث العمل.
وكان المخرج سامح عبد العزيز قد رحل عن عالمنا في يوليو الماضي، بعد مسيرة فنية حافلة قدّم خلالها عددًا من الأعمال السينمائية والدرامية التي تركت بصمة واضحة في الوسط الفني المصري والعربي، ما جعل خبر وفاته يمثل صدمة كبيرة لمحبيه وزملائه.