أشعلت استديوهات DC حماس محبي أفلام الأبطال الخارقين بطرحها الإعلان الترويجي الأول لفيلم Supergirl، كاشفة عن شخصية معقدة تعيش صراعًا داخليًا عميقًا، وذلك خلال عرض خاص أقيم في مانهاتن، حضره المنتجان العالميان جيمس غن وبيتر سافران، والمخرج كريغ جيلسبي، وبطلة العمل ميلي ألكوك.
في الإعلان الترويجي، يبدو أن شخصية "كارا زور-إل"، التي ستعرف لاحقًا باسم "سوبرغيرل" تختلف تمامًا عن شخصية ابن عمِّها المتفائل "سوبرمان"، فهي ليست مثالية على الإطلاق وتعاني من ندوب نفسية واضحة، كما أنها مدمنة على الكحول، وتتحرك بدافع الألم والرغبة في التمرد.
كما نلاحظ أن "كارا" تستطيع التأقلم في البيئات الفوضوية والقذرة، على عكس "سوبرمان"، الذي يحاول على الدوام أن يعيش العالم في رفعة بعيدًا عن الفوضى.
ويبدأ الإعلان على أنغام أغنية Call Me، إذ تظهر "كارا" بوجه شاحب يخلو من الأمل، إذ لم يكشف عن السبب الأساسي وراء إحباطها، لتبدأ الأمور تتعقد مع دخولها قلعة العزلة من أجل استعادة كلبها الخارق "كريبتو".
ويستعرض الإعلان مجموعة من المستعمرات الكونية العشوائية المليئة بكائنات غريبة، في طابع بصري يذكّرنا بأجواء أفلام Guardians of the Galaxy، كما يطل النجم جيسون موموا بدور "لوبو" لثوان قليلة، حيث من المتوقع أن يؤدي دورًا محوريًا.
وكشف المخرج كريغ جيلسبي في الحدث الخاص أن صراع "كارا" الداخلي هو محور الفيلم، قائلًا: هذه فعليًا قصة شخصية مضادة للبطل. لديها الكثير من الماضي المعقد والندوب النفسية، وهو ما يجعلها مختلفة تمامًا عن سوبرمان في هذه المرحلة من حياته.
يُشارك في العمل العديد من النجوم، أبرزهم:
من المقرر عرض فيلم Supergirl في دور السينما بتاريخ 26 يونيو/حزيران 2026.