أثارت الفنانة التونسية نور قمر جدلاً واسعًا بعد انتشار تسريب ديو يجمعها مع الفنان الشامي، ما دفعها للخروج عن صمتها وتوضيح حقيقة ما جرى. وفي بيان رسمي، أكدت أن العمل المتداول لا يمثل إصدارًا رسميًا، مشددة على أهمية احترام الحقوق الفنية في مثل هذه الحالات، خاصة مع تزايد ظاهرة تسريب الأعمال الفنية عبر المنصات الرقمية.
أصدرت الفنانة التونسية نور قمر توضيحًا رسميًا عبر حسابها في منصة "إكس" بشأن المقطع المتداول من ديو يجمعها مع الفنان الشامي، مؤكدة أن العمل تم تسجيله في مرحلة أولية فقط، ولم يكتمل بشكل رسمي.
وأوضحت أن المشروع لم يصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين فيما يتعلق ببنود العقد والحقوق الفنية، وهو ما حال دون إصدار الأغنية بشكل رسمي حتى الآن.
أكدت نور قمر أن النسخة المتداولة حاليًا تم تسريبها دون علمها أو موافقتها، مشيرة إلى أن هذا التصرف لا يعكس المعايير المهنية التي تحرص على الالتزام بها في مسيرتها الفنية.
وشددت على أن أي عمل يحمل اسمها يجب أن يُطرح ضمن إطار قانوني واضح، وبموافقتها الكاملة، حفاظًا على حقوق جميع الأطراف المشاركة في العمل.
دعت الفنانة التونسية الجمهور ووسائل الإعلام إلى التوقف عن تداول المقطع المسرّب، احترامًا للحقوق الفنية ولمجهود كل من ساهم في إنتاج هذا العمل.
كما وجهت رسالة شكر لكل من دعمها وتفهم موقفها، مؤكدة تقديرها الكبير لجمهورها وحرصها على تقديم أعمال تليق بثقتهم.
بالتزامن مع هذا الجدل، تواصل نور قمر حصد أصداء إيجابية بعد إطلاق أغنيتها "يا أنا يا أنت" في أكتوبر 2025، في أول تعاون لها مع الفنان مروان خوري، الذي تولى كتابة وتلحين العمل.
فيما قام عمر صباغ بالتوزيع الموسيقي، وأُخرج العمل تحت إدارة شهاب في لبنان، ليشكل هذا التعاون محطة مهمة في مسيرة الفنانة.
كشفت نور قمر في تصريحات لـ"فوشيا" أن فكرة التعاون مع مروان خوري بدأت خلال استضافتها في برنامج "طرب مع مروان"، حيث عرض عليها الأغنية التي لاقت إعجابها منذ اللحظة الأولى.
ووصفت الأغنية بأنها مليئة بالإحساس والصدق، وتعكس واقعًا يعيشه الكثيرون، مؤكدة تفاؤلها الكبير بنجاحها واعتبارها بداية مميزة في مسيرتها الفنية.
وبين أزمة تسريب ديو نور قمر والشامي ونجاح أغنية "يا أنا يا أنت"، تعيش الفنانة التونسية مرحلة مهمة في مسيرتها، تؤكد خلالها تمسكها بحقوقها الفنية وحرصها على تقديم أعمال ذات جودة عالية تحترم جمهورها.