في لفتة إنسانية مؤثرة، حرص الفنان المصري أحمد السعدني على إحياء الذكرى الثانية لرحيل والده، النجم الكبير صلاح السعدني، مستعيدًا لحظات خاصة جمعتهما، من خلال صورة قديمة بالأبيض والأسود.
نشر أحمد السعدني الصورة عبر حسابه على منصة "إنستغرام"، أرفقها برسالة مؤثرة دعا فيها جمهوره ومحبيه لقراءة الفاتحة والدعاء لوالده، قائلاً: أرجو قراءة الفاتحة على والدي والدعاء له في ذكراه.. ألف رحمة ونور.
وحظي المنشور بتفاعل كبير من جمهور ومحبي الفنان الراحل، إلى جانب عدد من نجوم الوسط الفني، الذين حرصوا على تقديم كلمات الدعم والمواساة، مؤكدين المكانة الخاصة التي احتلها صلاح السعدني في قلوبهم، ومستذكرين مسيرته الفنية الحافلة التي شكلت جزءًا أصيلاً من ذاكرة الدراما المصرية.
ومن بين المعلقين كان الفنان ياسر جلال الذي قال: راجل عظيم، الله يرحمه هوه وأبويا وأمي ويسكنهم فسيح جناته ويرحم كل الأموات. أما الفنان محمد محمود عبد العزيز فقال: الله يرحمه ويصبر قلبك.
من جانبها، الفنانة ريهام عبد الغفور قالت: ربنا يسعده في الجنة يا حبيبي يارب، فيما وجه آخرون رسائل دعم منهم مايان السيد، غادة عادل، دنيا عبد العزيز، ولقاء الخميسي.
تحل يوم 19 أبريل/ نيسان 2026 الذكرى السنوية لرحيل صلاح السعدني، الذي ترك خلفه إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا، جعله حاضرًا في وجدان جمهوره رغم الغياب، بما قدمه من أعمال خالدة وشخصيات رسخت في الذاكرة العربية.
وعلى مدار أكثر من خمسة عقود، قدم صلاح السعدني ما يزيد على 200 عمل فني، تنوعت بين الدراما التلفزيونية والسينما، وكان للدراما النصيب الأكبر من عطائه، إذ تميز بأداء صادق وقدرة استثنائية على تجسيد الشخصيات المركبة، ما جعله أحد أبرز نجوم جيله، ومن أعماله الشهيرة "ليالي الحلمية" و"أرابيسك" و"الناس في كفر عسكر".
وُلد صلاح الدين بن عثمان السعدني في قرية كفر القرينين بمحافظة المنوفية، في 23 أكتوبر/ تشرين الأول 1943، ودرس بكلية الزراعة في جامعة القاهرة، حيث حصل على بكالوريوس في هندسة الزراعة، وكان من بين زملاء دفعته الفنان عادل إمام، في مرحلة شكلت ملامح بداياته قبل أن ينطلق إلى عالم الفن ويصنع مسيرة استثنائية.